الاثنين، 21 أبريل 2008

أين ذهب كريم البحيرى؟

منذ أسبوعين و الأخبار تتردد حول القبض على كريم البحيرى، ثم نشرت بعض المواقع أخبار عن تعرضه للضرب و الصعق بالكهرباء، و لم يؤكد أى مصدر أى معلومات عن كريم. تليفونات كريم غير متاحة و مدونته توقف النشر فيها بعد أخر تدوينة قال فيها كريم أنه متوجه إلى مصنع غزل المحلة و طلب دعوات الجميع. كريم أدلى بحديث يوم الاضراب لبى بى سى العربية هاجم فيه الوزيرة عائشة عبد الهادى و أذيع هذا الحديث مساءاً، و يبدو أنه تم القبض عليه فى اليوم التالى للإضراب. الكثير من الأصدقاء غاية فى القلق على كريم. نرجو كل من يعرف أخبار أن يترك تعليق مشكوراً
افتقدنا تدويناتك و شجاعتك يا كريم

الأحد، 13 أبريل 2008

اجتماع طارىء لاتحاد عمال مصر الحر

اجتماع طارىء لاتحاد عمال مصر الحر
بمدينة العاشر من رمضان السبت 12-4 -2008

ناقش الاتحاد المستجدات الخطيرة فى الاوضاع الراهنة وهى
الأوضاع فى منطقة المحلة الكبرى الصناعية ومصانع النسيج : اوضاع المعتقلين من قيادات وناشطى العمال والتهديد بالبطش والفصــــل التعســــــفى والتشرد لكافة العمال فى المصانع فى مصر – رغم ان الحقيقة هى ان عمال المحلة لم يقوموا بالاضراب عن العمل فى المصانع – ففى الوردية الاولى (من7 صباحا -3 ظهراً ) لم يتوقف المكن وهى الودية الصباحية الرئيسية لكل ادارة المصنع – اما فى الوردية الثانية ( م 3 ظهراً الى 11 ليلاً ) فقد منعت الشرطة دخول المصنع لمعظم عمال الوردية – بعد قيام مظاهرة من الاهالى فى ميدان الشون – فقام الموجودين فى المصنع بالاستمرار فى العمل ولم يتوقف المكن – اما فى الوردية الثالثة ( من11 ليلا الى 7 صباحاً ) فلم يتمكن معظم العمال من الوصول الى المصنع بسبب الحصار الامنى للمنطقة – فقام العمال الموجودين ( بالتطـبـيق ) اى العمل ورديتين متتاليتين حتى لا يوقف المكن عن الانتاج – والدليل ان يوم 6-4-2008 سجل انتاج جيد للمصنع . فاذا كان هناك مخـــــربين حقيقين فانهم من البلطجية سواء من بلطجية الشــــرطة المدنية او غيرهم - فى الحقيقة لم نعد نفرق بينهم - فقد اخترعت الشرطة المصرية اسلوب عالمى جديد – أضــــاع هيبة واحترام اللبس الميرى – وفتح الباب على مصــــــراعيه بان اى شخص يتقمص شخصية مخبر او بلطجى تابع للشرطة وهذا بداية الفوضى

وردت معلومات تفيد ان هناك تخطيط لبيع شركة المحلة الكبرى على مراحل - وكذا الحديد والصلب بحلوان قلعتى الصناعة فى مصر – وذلك بعد الزيارة التى قام بها السيد رئيس الوزراء و خمسة وزراء آخرين واجتماعة بكبار رجال الاعمال والمستثمرين – لتفتيت الشركات والمصانع والتخلص من التجمع العمالى – ويحزر الاتحاد من هذة الكارثة القادمة

وقد حذر الاتحاد من قبل فى عدة بيانات من تدهور الاوضاع ونتائجها المخيفة ولم تاخذ الحكومة ذلك بعين الاعتبار – والآن يتضامن الاتحاد مع عمال مصنع غزل المنوفية المباع للمستثمر السورى وشريكه السعودى – لعدم اخذ مرتباتهم عن شهر مارس – وبعد ان تكرر هذا الفعل فى شهور سابقة – وقطع التيار الكهربى عن المصنع لعدم دفع الفاتورة – وتناقص المواد الخام الكافية لضمان الاستمرار فى العمل - ويحذر الاتحاد من التمهيد لتصفية المصنع – وبيع ارضة الكبيرة المساحة بعد ارتفاع سعرها ( الحكومة تبيع لاى مستثمر يدفع اكثر بصرف النظر عن كفاءته او الزامة بشروط تضمن تامين حقوق العمال – للتأكد من جديته فى الاستمرار ) – ويتكرر ذلك فى مصانع كثيرة خاصة لمستثمرين هنود وعرب عديمى الخبرة باسرار الصناعة

مشاكل عمال المخابز والمطاحن : فى هذه الظروف الصعبة – فرصة لان نعرف من هم عمال المخابز – عمال اقدم مهنة فى التاريخ ( الفران والعجان والخراط والسحلجى والطولجى )– حيث هدد عمال المخابز بعمل اضراب عام ان لم يستجاب لمطالبهم – للاسف ان أكثر من 90% منهم مصاب بامراض صــــدرية تقضى عليهم فى مستقبلهم القريب – عمال مطـــــــــــاردين من التمــــوين او من ارباب السوابق – عمــــال بدون تامين صحى او اجتماعى .
مشاكل اصحاب المخابز البلدية – والتدخل من قيادة المحافظات لحل المشاكل بدون دراسة حقيقية او امكانيات - وتبعات هذه الحلول فى الواقع تزيد من تعقد المشكلات اكثر من حلها مثل ( تكييس الخبز ) ادى الى ذيادة التكلفة وتقلص ساعات العمل وساعد على ظهور سوء سوداء للخبز لاول مرة فى مصر - والان لابد ون تطوير هذه الصناعة والاهتمام بعمال المخابز وانشاء اتحاد حر لمخابز عمال مصر – اسوه بالدول المتقدمة - ( الا يستحق من يصنع العيش ان يعيش ) . هذا وقرر الاتحاد الاحتفال بعيد العمال القادم فى جميع المدن التى بها مواقع عمالية – وسترفع الاعلام السوداء منكسة للدلالة على انتكاسة الديمقراطية واعتقال وضرب وسحل والتهديد الجماعى بالفصل التعسفى والتشرد للعمــــــــــــــــال

ان التدمير المنظم للصناعات المصرية – ادى الى انكماش الطبقة العاملة الصناعية – والنظام لدية الاستعداد للتنازل والاستجابة فى الحالات الحرجة لبعض المطالب العمالية وذلك لاستمرار عزل العمال عن حركة الاصلاح السياسى والحركة الوطنية بشكل عام – وهذا يؤكد ان النخبة الحاكمة مشغولة بهدف وحيد - وهو تمكين نظام الحكم الحالى فى الاستمرار مدى الحياة
اضراب 6 أبريل – حقيقة لا يوجد قوى خفية او منظمات سحرية كانت تستطيع عمل هذا التأثير الهائل

ونحذر للمرة الألف من عنف العشوائيات ( نظام الحكم هوالمسؤل عن انتاج هذه العشوائيات ) وخطورته لانه عفوى غير منظم وبالتالى صعب السيطرة علية – ومملوء بالحقد وعدم الانتماء – الغريب فى الامر ان الامن يشارك فى هذه المهزلة – بستخدام بلطجية من نفس المناطق لتوظيفهم – والدليل – عامل النسيج – صبحى فرج يوسف – كان متهم فى قضية مخدرات عام 1986 – وتـاب – وانخرط فى الحياة العامة وعمل فى مصنع وكـــون أســـرة – ولكنه فوجيء بعد هذه السنين - ان الشرطة تقبض علية وتهدده - إما بالعمل مع الحكومة كبلطجى او يلفق له تهمة تعود به الى السجن – فرفض واضرب عن الطعام - هكذا أصبحت الشرطة والامن رمز البطش واستباحة كرامة الشعب المصرى - ونحــــذر النظام السياسى من هذا الانحراف المذهل للسياسات الامنية

ونناشد الحكومة المصرية بعمل برامج تثقيفية - وتنمية اجتماعية وخدمات - تعلم هذه الصبية فى العشوائيات كيفية التعبير السلمى لصنع مكاسب اجتماعية – وذلك بدلاً من صرف الملايين فى تحركات عربات الامن المركزى واستهلاكها للوقود والمعدات والتموين والسلاح والذخيرة نهيك عن المهمات والمياة والكهرباء والمرتبات والمكافآت

ولا ننسى ايضا مناشدة الحكومة المصرية بتأمين عودة سالمة للعالم الاجتماعى العالمى الجليل الدكتور سعد الدين ابراهيم – والافراج الصحى عن الدكتور أيمن نور – والافراج عن عمال سيناء المعتقلين – مسعد أبو فجر –العامل بهيئة قناة السويس - والعامل يحيى ابو نصيرة – بشركة الكهرباء – وتامين عودة سالمة للمناضل العمالى – على البدرى

الأربعاء، 9 أبريل 2008

بيان عاجل للحسينى


تقدم المهندس سعد الحسينى عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن دائرة المحلة الكبرى ببيان عاجل لرئيس مجلس الوزراء ولوزير الداخلية بخصوص / تحويل مدينة المحلة لثكنة عسكرية والممارسات الاستفزازية لقوات الأمن والتي أدت إلى مصادمات عنيفة .. وفيما يلى نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الأستاذ الدكتور / رئيس المجلس الموقر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نأمل من سيادتكم توجيه البيان العاجل التالي لكل من السيد الاستاذ الدكتور/ رئيس مجلس الوزراء و السيد اللواء وزير الداخلية بخصوص تحويل مدينة المحلة لثكنة عسكرية والممارسات الاستفزازية لقوات الأمن والتي أدت إلى مصادمات عنيفة !! لم تكد تظهر ساعات الصباح الأولى إلا وفوجئ مواطني مدينة المحلة بتمركز أعداد هائلة من قوات الأمن المركزي تحول المدينة إلى ثكنة عسكرية مما تسبب في شيوع مشاعر الخوف والفزع بين المواطنين صاحب ذلك حالة إضراب سلمي هادئ أدى إلى خلو الشوارع من المارة وإغلاق أكثر من 80% من المحال التجارية وامتناع تلاميذ المدارس عن الذهاب إلى مدارسهم وانخفاض شديد في حركة المرور وذلك حتى الثالثة والنصف مساء لكن في الرابعة مساء ومع موعد خروج وردية عمال غزل المحلة في ميدان الساعة حدثت بعض الهتافات من بعض المواطنين والعمال ..فتم مواجهة ذلك بضرب عنيف من الشرطة لم يراعي التغيرات التي حدثت الشعب المصري وتجا هلت حالة الضيق والغيظ والفقر والقهر والكبت الذي أصاب قلوب المواطنين جراء أزمة الغلاء والبطالة

إن تعرض احد المواطنين للضرب المبرح على يد ضباط الشرطة هو الذي أدى إلى انفجار متسلسل و انفلات الأوضاع وحدوث حالة استنفار هائلة بين المواطنين ..وقد تم أثناء ذلك الاعتداء على المواطنين بقسوة بالغة بالهراوات والرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع مما احدث إصابات واختناقات ..ثم انتقلت المواجهات من ميدان الساعة إلى ميدان عبد ربه والششتاوي وسكة طنطا والجمهورية وميدان المحطة وميدان طلعت حرب وميدان الزراعة وشارع شكري القوتلي وأمام قسم أول وقسم ثاني ومجلس المدينة و امتد ت إلى قرية العلو .. كما استمرت هذه المواجهات حتى ساعة متأخرة من مساء الليل .. وتم فيها حرق اللافتات الانتخابية لمرشحي الوطني وإيقاف حركة القطارات وقطع الطريق الدائري حول المحلة وحرق مدرسة طه حسين وإطفاء الأنوار عن الشوارع الرئيسية وحرق إطارات الكاوتش كما قامت قوات الأمن بالاعتداء المبرح على الصحافيين والمصورين ..ونتج عن تلك الأحداث اعتقالات مئات الإفراد بينهم عدد كبير من الأطفال والقصر ومئات المصابين بما يوحي بان هناك إصرار عجيب من جانب القوات الأمنية على التصعيد بكافة الوسائل وكل الطرق
السيد الأستاذ الدكتور / رئيس المجلس
هذا الإضرابات سبق وان حذرت منها مرارا وتكرارا لكن الحكومة لم تستمع لنداء العقل ونكصت عن تعهداتها السابقة للعمال ولم تقدم اي مبادرة لاثبات حسن النوايا ، ولم تحاول إيجاد حلول جذرية تضبط بها الاسعار التي ارتفعت بشكل فاضح والتصدي للممارسات الاحتكارية التي يقوم بها الاحتكاريون والاستعماريون الجدد .!! إن موجة الغلاء الفاحش التي ضربت مصر هي السبب فى كل التظاهرات التي تجتاح مصر قاطبة وحالة الغيظ والفقر والجوع والمرض هي التي تسعرها ؟؟
هؤلاء المواطنون الغاضبون مطالبون بتوفير احتياجاتهم الضرورية !! لكن ذلك اصبح امنية بعيد ة المنال وسط كوارث هذه الحكومة واخطائها المتكررة بدءا من الفساد و تزوير الانتخابات والممارسات الاحتكارية وليس انتهاءا بفشلها الذريع فى ادارة كل الازمات التي يعيشها المواطن والتي تنتجها هي بعقليتها الاستبدادية الرجعية والبيروقراطية !ّ! ما كان يجب أن يتم التعامل مع المواطنين بهذا الغباء المفرط وتلك القسوة البالغة .. لذا فأنا احمل قوات الأمن المسؤلية عن تلك الفوضى واحذرها من انفلات الأوضاع بشكل يصعب من السيطرة عليه هذه الأمور تتطلب التصرف بحكمة بالغة اعتقد أن الحكومة وذراعها الأمنية الطائشة لا تملكها ..
السيد الأستاذ الدكتور / رئيس المجلس
أطالب بإقالة كلا من السيد / محافظ الغربية والسيد / مدير امن الغربية فورا ، لسوء تصرفهم بشكل يهدد بانتشار ثورة عارمة وانفلات غير مسبوق في عموم مدينة المحلة .. كما نأمل من سيادتكم الموافقة على سرعة عقد جلسة عاجلة لمجلس الشعب بحضور السيد وزير الداخلية لمساءلته عن المجزرة التي تمت في مدينة المحلة الباسلة وذلك مساء الأحد 6/4
و جزاكم الله خيرا
م / سعد الحسيني عضو مجلس الشعب

الاثنين، 7 أبريل 2008

إطلاق سراح مالك مصطفى و نشطاء العمل

تم إخلاء سبيل المتهمين بقسم مصر القديمة مالك مصطفى، أكرم ايرانى احمد سعد دومة، حسن عبد الله وإطلاق سراحهم
نيابة 6 أكتوبر تنتهي من التحقيق مع محمد الشرقاوي وتقرر عرضه عليها باكر مرة أخرى
نيابة الجيزة تنتهي من التحقيق مع محمد الأشقر وتقرر عرضه باكر مرة أخرى
تم اطلاق سراح 14 متهم من المنصورة وتحويل 16 متهم آخرين إلى النيابة
نيابة دمنهور تحقق مع 14 متهم
الأسماء المطلوب التحري عنها في تحقيقات محمد الأشقر هى: عبد الحليم قنديل- كمال ابو عيطة - عصام الاسلامبولى- أمين اسكندر- احمد بهاء الدين شعبان- هاني حسن عبد الحليم- كريمة الحفناوى- عبد العزيز الحسيني- محمد إحسان عبد القدوس- محمد الأشقر- خالد عبد الحميد- احمد الصياد - محمود الزهيرى- كمال خليل- ساهر جاد- ليلى سويف- عايدة سيف الدولة - هيثم احمد محمود
التهم التى وجت للمتهمين بالتحقيقات اشتراك وتزعم تجمهر مكون من اكثر من خمسة اشخاص الغرض منه الإعتداء على الحرية الشخصية ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة اعمالها وتعطيل حركة المرور .- اذاعة وبث عمدا اخبار وبيانات من شأنها تكدير الأمن العام والحاق الضرر بالمصلحة العامة.- تحريض الموظفين والمستخدمين عمدا على الأمتناع عن تأدية وظائفهم مما ادى الى الإضرار بالمصلحة العامة.وقد تم تحرير هذا المحضر بناء على محضر تحريات محرر بتاريخ 31/3/2008 وأذن صادر من نيابة امن الدولة
اخلاء سبيل سارة محمد فخري، وسارة حسين، ومها وجدى، وعرض باقى المتهمين باكر، وهم ::بهاء صابر- اسراء عبد الفتاح احمد- شادى مختار مجاهد-وليد صالح سعيد محمد-فتحى فريد عصام-حسن طه محمد حسين-نادية جمال مبروك-ياسر اسماعيل زكى-احمد بدوى عبد الحميد-محمود عبد الحميد عبد الحميد-ايمن شوقى عبد الحكيم-صبحى على لبسيد- ابراهيم مصطفى سيد- ابراهيم فؤاد السيد-محمد مجدى على حامد-محمد احمد محمد صالح-رامى صلاح يحيىعبد الرحمن محمد لطفى-محمد ابراهيم ابو المجد-ابراهيم ربيع عبد الحليممحمد عبد التواب جمعة- ضياء الدين الصاوى-اسامة محمد عز العرب

الأحد، 6 أبريل 2008

صور اضراب عمال المحلة



:موقع هنا القاهرة قام بتغطية لاضراب عمال المحلة مع توارد أنباء عن قتلى. يقول الموقع

أخبار مؤسفه من مدينه المحله جرحى و قتلى من العمال و الأمن يستمر فى حصاره لمدينه المحله و يحكم المداخل و المخارج للمدينه و يسيطر على خطوط السكه الحديد التى تربط بين القاهره و المحله .و تم قمع جميع المظاهرات التى كان نظمها دعاه إضراب 6 إبريل و تم أعتقال المئات و منهم مجموعه من المنظمين للإضراب. تابع على العنوانين التاليين


ء

بيان جبهة الدفاع عن متظاهرى مصر

بعد أن قامت مباحث قسم شرطة مصر القديمة بتسليم ثلاثة من النشطاء بطاقاتهم الشخصية تمهيداً لخروجهم من القسم فوجئ محامين الجبهة بعدم الإفراج عنهم وإحالتهم لعرضهم على نيابة مصر القديمة بالمحضر رقم 6501 لسنة 2008داري مصر القديمة. والمتهمين فى المحضر هم: أحمد سعد دومه و حسن عبد الله حسن وأكرم الإيراني
ونحن فى انتظار عرض النشطاء على النيابة ،بينما لا يزال قسم شرطة مصر القديمة يحتجز مالك مصطفى (مدون) ولم يتحدد مصيره بعد

نداء من اتحاد عمال مصر الحر

نداء من اتحاد عمال مصر الحر
يا عمال مصر إتحدوا

شهدت الفترة القليلة السابقة عدد من الاعتصامات والاضرابات والوقفات الاحتجاجية غير مسبوقة – وهى اضعاف أضعاف التى حدثت فى عام 2006 (( 228 وقفة احتجاجية واضراب عن العمل )) – اما فى عام 2007 فقد بلغ عددهــا أكثر من 1000 ما بين اعتصام واضراب ووقفة احتجاجية – فى تصعيد غير مسبوق فى مصر طوال تاريخها الطويل – اما فى عام 2008 ففى الثلاث اشهر الاولى فقط بلغ الرقم ما يقرب من الاف (( 1000 )) - فهذا يمثل كارثة بكل المقاييس - واضف الى ذلك صور جديدة من الاحتجاجات وهى العصيان المدنى , التهديد بالثورة – وهذا كان لا يجرؤ احد على التصريح به

ولكن الغريب فى الامر :- ان هذه الاحتجاجات لاهى ثورة شعبية او برتقالية تطالب بالديمقراطية وتغيير النظام – ولا حتى لها اهداف سياسية – وانما هى احتجاجات تطالب باوضاع معيشية – تطالب بتحسين الاوضاع السيئة جدا لاحوال المعيشة – بدأها واطلقها بدو سيناء بطبيعتهم البدوية الجبلية الصحراوية ( ودنا نعيـــش) وتبعهم اهل الدلتا الفلاحين بدنا نعيش) فقط نريد ان نعيش عيشة كريمة تليق ببلد عريق اصيل كان يوما يقود هذا العالم

والذى يزيد من الازمات – ان الحكومة تلجأ الى المسكنات والحلول الخداعية التلفيقية المراوغة – حتى فى ازمة الخبز – وكذا فى كل من حسابات الارباح والمكافآت والاجور – ناهيك عن الانتخابات – والنقابات العمالية – ولا يسلم الامر حتى فى الجامعات والصحة والتعليم و.... و... ان لم تعجبكم هذه الحلول الخداعية التلفيقية المراوغة – فلا يحق لكم حتى الاحتجاج – ماذا والا يكون الاعتقال والضرب والسجن مصيركم . لكن لا يعلم هؤلاء ان طبقات الشعب الفقيرة عندما يعضها الجوع – ويشردها السكن – وتتفكك الاسر وتصبح فى الشارع لا مأوى لها – عند ئذن تستوى الحياة داخل السجن اوخارجة

والآن بعد تفاقم أزمة الخبز وارتفاع اسعار المواد الغذائية – وارتفاع اسعار الحديد والاسمنت وبالتالى توقف العمــار فى مجال المعمار وتفشى البطـــــــالة (( نصف العمالة فى مصر هى فى مجال المعمار – الفوعلية – البنائين – النجارين – الحدادين – النقاشين – السائقين – التباعين – عمال الطوب والرمل - ..........)) – وتقهقرت مصر الى ان اصبحت فى مركز متدنى بين دول العـــــــــــــالم الفقير . واصبح هذا يمثل انتهاك للمادة 11 من العهد الدولى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية. وهذا يعطى الحق لرجال القضاء فى اتخاذ التدابير اللازمة ضــــــــــــــــــــد الدولة فى انتهاكها الحق فى الغذاء والزامها دوليا توفير الحد الادنى لتحرير الفرد من الجوع الدول التى تحت الاحتلال ملزمة ومسؤلة عن توفير الحد الادنى من للحياة لشعوبها المحتلة)– وخاصة ان نسبة 1% من الشعب المصرى يتحكم فى 80% من ثروات الشعب المصرى كله

ولطالما كنا ننادى ونطالب بإلحاح ان الانتاج للسلع المصرية التى من مواردنا الطبيعية – واعتمادنا على ذلك – هو خير ضمان ضد ضربات السوق وتقلباته – ولكن الجشع والاستسهال فى كسب الاموال للمحتكرين والنصابين مصاصى دماء الوطن – جعل الاعتماد على الاستيراد هو الاساس – وهاهو الزمن جـــــــــــــــاء وتقلبت الاسواق وارتفعت الاسعار – واصبحنا فى مهب الريح – بعد ان خربت الزراعة ودمرت الصناعة .ولآن تطورت مطالب العمال وتوحدت مع قوى الشعب العامل لتصبح مطالب اساسية جذرية لتغيير شكل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية – وهذا لن يتأتى الا بـــ
تغيير الدستور : خاصة المادة 67 و 77 الخاصة بتداول السلطة
اطلاق حرية تكوين الاحزاب والاتحادات الحرة والنقابات ومنظمات المجتمع المدنى والصحافة وحرية الرأى ا
اطلاق حرية الانسان المصرى من الخوف المكبل والعائق لاطلاق طاقاتة فى العمل والابداع وذلك بالغاء قانون الطوارىء والمحاكم العسكرية الاستثنائية – واستقلال القضاء – والفصل بين السلطات

وان اتحاد عمال مصر الحر – يتضامن ويؤيد الحق الدستورى فى الاضراب والاعتصام والعصيان المدنى - لعمال المحلة وكفر الدوار وغزل شبين وعمال الاسكندرية وكل عمال مصر الشرفاء لنيل حقوقهم بالتعبير السلمى عن مطالبهم – مع المحافظة على المكن – ويطالب بتأمين عودة سالمة للدكتور/ سعد الدين ابراهيم – العالم الاجتماعى العالمى الجليل – ورائد المجتمع المدنى فى مصر - وكذا الحرية للدكتور / ايمن نور – رمز الديمقراطية لانه اول من رشح نفسه رئيس للجمهورية وكسر حاجز الخوف واطلق الحراك السياسى فى مصر من جديد. وكذا لا ينسى الاتحاد المطالبة بعودة سالمة المناضل العمالى الكبير / على البدرى – الذى اتهكت حرمة منزلة واعتدى على ابنائة . والذى اصبح اليوم فى مطارد فى منفاة داخل الوطن - وشكراً لكل من ساهم توفير المادة العلمية لهذا البيان

عاشت مصر حرة مستقلة بفضل كفاح ابنائها الشرفاء المناضلين
والله الموفق