الأحد، 19 أكتوبر 2008

موتى بلا قبور

موتى بلا قبور
فى ذكرى الأربعين لضحايا الدويقة –أين ابناؤنا

أثناء قيام أعضاء الاتحاد بواجب العزاء فى ذكرى الأربعين لزملائهم العمال والحرفيين أصحاب الورش والصناعات الحرفية – وفى سرادق العزاء يبكى الجميع ويتساءل البعض: حتى جثث ابناؤنا وزوجاتنا أين هى .. نريد دفنهم فى مقابرنا. وكأن الذى يجد جثة ذويه حظه أفضل من الذى لا يجد حتى الرفات . هذه بعض أسماء الابناء والزوجات التى مازالت تحت الانقاض - عمر محمد عبد الهادى (طفل 4 سنوات)، محمد هنداوى (30 سنه)، أحمد أمين ( طفل 3 سنوات)، هدى حسن الجرجيشى ( 16 سنة)، حسام حسن الجرجيشى ( طفل 4 سنوات)، أحمد صلاح الجرجيشى ( طفل 4 سنوات )، روبى السيد ( 45 سنه)، أحمد روبى ( 42 سنة)، خالد روبى (18 سنه)، سعاد روبى، وحيد روبى (27 سنه)، فايزة زوجة وحيد روبى ( 22 سنة)، ابراهيم وحيد روبى ( طفل 3 سنوات)، وفااء الديب ( 13 سنة )، هدى محمد مرسى ( 25 سنه)، رمضان روبى ( 23 سنه)، أحمد أيمن ( طفل 7 سنوات)، حبيبة عويس جابر طفلة 3 سنوات)، عبد الرازق فخرى ( 50 سنه)، جهاد عبد الرازق ( 20 سنه)، محمد عبد الرازق ( 25 سنه)، راوية عبد الرازق ( 16 سنه)، فخرى عبد الرازق (12 سنه)، يوسف محمد عبد الرازق ( طفل 3 سنوات)، عايدة محمد عبد الرازق ( توئم طفل 3 سنوات). ويتساءل اتحاد عمال مصر الحر – لماذا لم ترفع الانقاض حتى الآن – أبلغ استهتار الحكومة بالمواطنين الى هذه الدرجة ؟؟
تلقى الاتحاد الشكاوى المرة من أصحاب الورش والصناعات الحرفية بعد انهيار ورشهم وتلقى لاوامر بالازالة وقفل هذه الورش مصدر رزقهم ذلك قبل تجهيز مكان آخر لهم – وهكذا اصبحوا بلا عمل وبلا مأوى ولا معين – وقد حذر اتحاد عمال مصر الحر قبل ذلك من حدوث هذه المأساة لاصحاب وعمال هذه الورش .أين الاتحاد الحكومى الذى يتلقى الهبات والمنح ( 40 فدان بالوادى الجديد – مزرعة نموذجية + 800 فدان لاعضاء التنظيم النقابى لاقامة مشروعات استثمارية. وطبقاً لمرصد أولاد الارض (( عن شهر سبتمبر فقط ))اين اتحاد العمال الحكومى من صرف تأمينات 1734 عامل مشرد –و مصرع واصابة 11 عامل نتيجة غياب الامن الصناعى – بلاضافة الى انتحار عامل لظروف الحياة الصعبة وضيق الحال. هذا بالاضافة الى الشكاوى المرة والمؤلمة من عمال شركات ومصانع كثيرة من عدم صرف العلاوة الـ 30% وكذا عدم صرف مستحقاتهم الاخرى من حوافز متأخرة وزيادة مرتبات واجبة ومنحة العيد والمدارس المعتادين عليها كل سنة من قبل (( شركة الاسماعيلية للدواجن – مصر للالبان – موظفوا الضرائب العقارية – شركة افكو للزيوت – ممرضات وعاملات مستشفى بنها التعليمى الجامعى – حتى شركة اوروسكم للانشاءات والصناعة – الشركة الوطنية لصناعات الحديد والورش بـ 6 أكتوبر – شركة الاسمنت طرة - الخ. إن اتحاد عمال مصر الحر يطالب الاتحاد الحكومى والسيدة الوزيرة بالتحقيق ومحاسبة المسؤلين عن هذه الجرائم التى ترتكب كل يوم فى حق العمال البسطاء من أبناء مصر

عاشت مصر حرة مستقلة بفضل كفاح ابنائها وعمالها وفلاحيها ومثقفيها فى سبيل نيل حقوقهم المشروعة والله الموفق
على البدرى – مؤسس اتحاد عمال مصر الحر

السبت، 11 أكتوبر 2008

من وراء حريق مصانع المحلة والشرقية؟

أصدر عمال مصر الحر البيان التالى بعنوان

من وراء حريق مصانع المحلة والشرقية

ليس مصادفة ان يحدث حريق فى ثلاثة مصانع فى وقت واحد بشركة الغزل والنسيج بالمحلة كبرى شركات الغزل فى مصر – وقبل ذلك بـ ثلاثة ايام فقط يحدث حريق فى عدد اثنين من مصانع الملابس – ومصنع آخر للبويات بالشرقية . . والغريب ان كل هذه المصانع كان السبب فى حريقها هو الماس الكهربى – وكأنهم يخاطبون بلهاء لا يفقهون . ففى حريق 3 مصانع المحلة وفى توقيت اجازات الاعياد – لهودليل دامغ على وجود يد خفية وراء هذا الحريق – خاصة ومعروف تماماَ ان عمال شركة غزل المحلة من اكثر عمال مصر محافظة على المكن وصيانته ويحافظون على مصنعهم ضد كل سوء – فاليد الخفية انتهزت فرصة غيابهم فى الاعياد واحدثت هذا التخريب

ان اتحاد عمال مصر الحر يطالب بالتحقيق الفورى فى هذا الموضوع وليس بطريقة تشكيل لجنة حتى يموت وينسى الموضوع برمته . ونتسائل هل ذلك الحادث تمهيدا لبيع شركة المحلة وللتخلص من التكتل العمالى الكبير وتفتيـــته و الذى يطالب بحقوقه المشروعة – ام لاشاعة ان الخسائر 5 مليون جنية ( كما قالت بعض المصادر الحكومية ) – وبذلك يكون سببا فى عدم صرف الارباح لان الشركة خاسرت هذا المبلغ الكبير فى الحريق !!! سبق للاتحاد ان حذر من ذلك فى بيانات سابقة – وان الاتحاد ايضا يتضامن مع عمال شركة اسمنت طرة فى قضيتهم ( عدم صرف ارباح منذ عام 2005 ) ضد الشركة الايطالية . ويتضامن الاتحاد ايضا مع عمال شركة المنوفية للغزل والنسيج بـقوسنا فى اضرابهم للاسبوع الثانى لنيل حقوقهم المشروعة . وكذا عمال السكة الحديد فى نضالهم واضراباتهم للحصول على مستحقاتهم المشروعة

والآن هناك مصابين فى احداث المحلة والبعض منهم يحتاج الى عمليات جراحية وخاصة فى العيون – جراء اصابتهم بالرصاص الحى او المطاطى او العصى الكهربائية لقوات الامن - وذلك فى احداث 6 أبريل – من سيعالج هذه الافراد وقد اصبح بعضهم عاجزعن العمل – وسنذكر اسماء البعض منهم :- أيمن محمد عبده - عامل فراشة - محمد سعد محمد - طالب بكلية التجارة - بلال عبد المعطى محمد على – بائع -على طه عبد الرازق – عامل - إبراهيم عبد الفتاح محمد – عامل - محمد رشاد محمد على – بائع - عبد الله محمد عطية – سائق سابقاً -طارق النبوى محمد سعيد – سائق سابق -صلاح محمد البيومى – عامل -عبد النبى موسى العلوى -أيمن عبد الحميد بسيونى - أحمد السيد مصطفى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الطفل المتوفى - أحمد على مبروك

وان اتحاد عمال مصر الحر – يناشد منظمات المجتمع المدنى – ومنظمات حقوق الانسان – لمساعدة هؤلاء الضحايا – وخاصة انهم مواطنين آمنين لا حول ولا قوه لهم وقد اضيروا ولا ذنب لهم .ولا ننسى المطالبة بالافراج عن العمال المعتقلين من ابناء المحلة وسيناء – وكل سجناء الرأى وعلى راسهم الدكتور سعد الدين ابراهيم – رائد المجتمع المدنى فى مصر والعالم العربى , والدكتور ايمن نور – كاسر حاجز الخوف والمطالب بالحرية والديمقراطية – والمناضل السيناوى مسعد ابو فجر – وزميله العامل يحيى ابو نصيرة و رغم حصولهم على الافراج والبراءة،الا انهم لا يزالون فى الاعتقال – وتأمين عودة سالمة للمناضل العمالى على البدرى – لاهله وزويه
عاشت مصر حرة ابية بفضل كفاح ابنائها وعمالها وفلاحيها ومثقفيها . والله الموفق

على البدرى - مؤسس اتحاد عمال مصر الحر

الخميس، 2 أكتوبر 2008

اجتماع شهر سبتمبر لاتحاد عمال مصر الحر

تم بحمدالله الاحتفال بالشهر الكريم فى افطار مجمع مساء السبت 27 رمضان بمنطقة الألج – بالقليوبية – فقد تجمع عمال الاتحاد من مناطق ابو زعبل والخانكة وشبرا الخيمة والدويقة – وكذا حضر بعض الاعضاء من الاسكندرية والمحلة وكفر الدوار، وبعد الافطار تم منافشة بعض المشكلات الاتية:- أعرب عمال المحلة وبعض المصانع فى كفر الدوار والاسكندرية والعاشر من رمضان – عن غضبهم من أن الحوافز لم تصرف كاملة حتى الآن – فقد تم صرف جزء منها فقط . كذلك أعرب العمال فى المحلة الكبرى عن تخوفهم من بيع وخصخصة مصانعهم – عدد 32 مصنع – وخاصة بعد اجتماع السيد رئيس الوزراء مع وزير الاستثمار – ونحن سبق ان اشرنا الى هذا الموضوع فى بيانات سابقة – وقلنا الآتى – نحن ليس ضد الخصخصة ولكن ضد تشرد العمال وعدم اخذ حقوقهم وضياع تأميناتهم وايضا ضد اهدار الكفاءات الفنية والعمالة الماهرة التى تولدت بعد سنوات من الكفاح والجهد والمعاناة ونحن ضد البطالة الناشئة بعد الاستغناء عن خدماتهم – اين يذهبون ؟؟؟؟
- مشاكل الحرفيين فى منطقة الدويقة ومنشية ناصر بعد ضياع محلاتهم والورش الخاصة بهم – وكذا هروب الزبائن بعد ان اشيع ان المنطقة بالكامل ستزال لانها معرضة للانهيارات الجبلية – وقد سبق وان اشرنا الى ضرورة سرعة انشاء منطقة حرفيين فى منطقة قريبة لنقل هذه الورش والمصانع الصغيرة التى تخدم منطقة وسط البلد والمناطق المجاورة – ولحل مشكلة البطالة الخطيرة لاهالى الدويقة ومنشية ناصر حتى لا يتحولوا منحرفون بحكم البطالة – والى ان يتم ذلك يجب ان تصرف اعانة بطالة لهم – او تعيين العمالة الماهرة منهم فى الشركات الكبيرة
وأعرب بعض اعضاء الاتحاد عن تخوفهم من تعديلات قانون العمل الجديد وكذا خصخصة التامين الصحى وطالبوا بتوضيح واشهار نية الحكومة فى هذه الموضوعات الخطيرة . وفى نهاية الاحتفال اعرب الجميع عن تأييدهم للدكتور سعد الدين ابراهيم – الذى له الفضل فى اشاء فكرة اتحاد عمال حر – لمحاولة حل مشاكل العمال ومساعداتهم فى عمل نقابات مستقلة
ان اتحاد عمال مصر الحر – يهنىء جميع عمال مصر بعيد الفطر المبارك – كما يهنىء منظمات المجتمع المدنى ومراكز حقوق الانسان التى وقفت مع المتضررين من العمال فى مصر و مساعدتهم لحل مشكلاتهم
ولله الموفق وعاشتت مصر حرة أبية بفضل كفاح شعبها وعمالها وفلاحيها ومثقفيها الشرفاء

الأحد، 21 سبتمبر 2008

سقوط الحكومة المصرية مع سقوط الأحجار فى الدويقة

أصدر اتحاد عمال مصر الحر البيان التالى بعنوان
سقوط الحكومة المصرية مع سقوط الأحجار فى الدويقة
رغم كل الضربات التى تلقاها اعضاء الاتحاد من اقتحام منازلهم ومطاردة اهلهم وزويهم بعد المعاناه التى تلقاها زملاؤهم فى المعتقلات لاخذ منهم مزيد من المعلومات التى لا تضر ولا تنفع – امكن بحمد الله من عقد اجتماع فى قلب الاحداث فى منطقة ما بمنشية ناصر وسماع مآسى الحرفيين والصناع والحدادين والسمكرية واصحاب الورش الصغيرة لمصانع بير السلم وغيرهم من المهن – احد الحدادين قال (( انتم عارفين الحى ده أسمة الدويقة ليه ؟ - لا نعرف – قال من كثرة الدق الدق – فضحك البعض – ولكن فعلا هذة هى الحقيقة . هذا الحى العشوائى نشأ منذ عشرين عام وأول من اسسه هم هؤلاء الحرفيين لخدمة الاحياء المجاورة – والآن وبعد كارثة الدويقة وهدم المنازل وتهجير باقى سكان الحى – اصبحت المشاكل مزدوجة , بمعنى انه ليس فقط مشكلة ايجاد مسكن آمن لاهالى الحى – بل الاهم والاخطر هو ايجاد عمل وورش ودكاكين لاصحاب هذا الحى – لانه حتى الذى لم تهدم ورشته الا انها اصبحت معطلة لان الحى بالكامل سيكون قابل للزوال وسمعته اصبحت سيئة جدا – وبالتالى هربت الزبائن وتعطل الحال و مورد الرزق الوحيد لمعظم اهالى الحى

المطلوب تأسيس مدينة حرفيين باقصى سرعة لاستيعاب هذه العمالة التى تشردت واصبحت بدون مأوى ولا عمل – الم يفكر السادة المسؤلين ان هذه الاوضاع القاسية والصعبة يمكن ان تحول هؤلاء العاطلين المشردين الجائعين وتقودهم الى الضياع والجريمة – او ان تكون اداة خصبة فى يد دعاة الفوضى البناءة – لكن للاسف سوف لا تكون بناءة بل ستكون مدمرة تأكل الاخضر واليابس

وحتى تفيق الحكومة المصرية من التوهان والغيبة – لابد من تقديم المسؤلين عن هذه الكارثة الى المحاكمة العاجلة بقانون الطوارىء – نعم بقانون الطوارىء اليس أمن وسلامة البلاد معرضة للخطر - ولا بس قانون الطوارىء يطبق على الغلابة والشرفاء فى المظاهرات

- قدم المختصين والدكاترة العظام فى علم طبقات الارض تقاريرهم وحذروهم من انهيار الجبل بل وحددوا لهم مدة معينة – اذن لماذا لم يؤخذ بهذه التقارير ؟ لابد من المحاكمة

- اين جهاز الدفاع المدنى والاجراءات السرعة العاجلة للكوارث – واضح ارتباك الحكومة فى التعامل مع هذه الكوارث سواء الحريق او الانهيارات الارضية والسيول والنجدة عموما – واضح ان نظام الحكم لا يجيد الا التعامل بقوات الامن – وكأن قوات الامن سوف تحل مشكلات البطالة والزراعة والرى وكذا الصناعة والتعليم والصحة

- اين كانت السيدة وزيرة القوى العاملة وهى عضو فى مجلس الشورى – من الاشراف على السلامة والصحة المهنية لمبنى مجلس الشورى . أين كان السيد وزير الاسكان السابق سليمان متولى – وهو نائب عن المنطقة التى تقع فيها حى الدويقة – ولا بس كان عاوز اصواتهم وخلاص. أين السيد محافظ القاهرة الحالى والسابق من الاعتمادات التى كانت مخصصة لنقل وتطوير المنطقة – واين ذهبت الاموال ؟

- اين ... وأين ..؟. ان اتحاد عمال مصر الحر يطالب بمحاكمة عاجلة للمسؤلين – وكذا إيجاد اعانة بطالة شهرية عاجلة لاصحاب وعمال الورش والدكاكين فى حى الدويقة او الاستفادة من خبراتهم فى المصانع المختلفة الى ان يتم تدبير اماكن لمدينة حرفيين جديدة

هكذا تعامل المواطنين فى الدول ليس فى الدول المتقدمة فقط بل فى الدول النامية ايضا – ومصر لا تستحق هذه الاهانات لمواطنيها – ان مصر بحضارتها وبفضل اهلها الكرام كانت يوما تقود هذا العالم ... وستعود باذن الله بعد انقضاء هذه الغمة بفضل كفاح شعبها وعمالها وفلاحيها ومثقفيها ضد هذا الظلم والعدوان على اهاليها الطيبين ... والله الموفق

مؤسس اتحاد عمال مصر الحر

على البدرى

الأحد، 24 أغسطس 2008

قوات الامن تقتحم منازل اعضاء اتحاد عمال مصر الحر

أبلغ اتحاد عمال مصر الحرعن اقتحام قوات الأمن لمنازل أعضاء الاتحاد فى البيان التالى
قامت قوات الامن ياقتحام 4 منازل لأعضاء اتحاد عمال مصر الحر – فى السويس والمحلة وحلوان ومنزل رئيس الاتحاد على البدرى – بشبرا الخيمة / قليوب . وقامت باعمال تكسير للاثاث وباب الشقق وزجاج النوافذ والاجهزة الكهربية والاستيلاء على اجهزة الكمبيوتر وقامت بالتفتيش بحثا عن اوراق . ةقامت قوات الامن باحتجاز ابناء المناضل العمالى - على البدرى اربعة ابناء – آية على البدرى 16 سنة – أحمد على البدرى 12 سنة – حسام على البدرى 10 سنوات – والصغيرة سميحة على البدرى 5 سنوات – واخذوهم فى عربة الشرطة وسط صراخ أهل الحى وسخطهم والدعاء على الظالمين والجبابرة بان لهم يوم – وتساءلت الصغيرة ودونى عند بابا – هو بابا راح عند ربنا ولا اية ( الاب على البدرى فى المنفى الاجبارى منذ اقتحام منزلة اول مرة فى 17 مارس الماضى ) - وهنا لاحظت الفتاة الكبرى آية ان الدموع كانت فى عيون الضابط – ولكنه لا بد ان ينفذ الاوامر – فاجابها الضابط لا تخافى نحن سنعود سريعا – وبعد ساعة تقريباً وصلوا بهم الى معسكر أمن مركزى – قطاع اللواء أحمد شوقى . وتم التحقيق مع هؤلاء الاطفال البريئة – لمحاولة معرفة معلومات – وكأن هناك حرب عالمية قادمة . وفى اليوم التالى استدعوا خطيب آية على البدرى – وتم التحقيق معه لمعرفة اى معلومات وضرورة الابلاغ عنها – مما تسبب فى فسخ الخطوبة للفتاة المسكينة . فقامت الفتاة بالذهاب الى النيابة برفقة محامى و أرادت عمل شكوى بما حدث لهذه الاسرة المنكوبة – وللاسف وكيل النيابة قال(( مليش دعوة بالموضوع دة )) وسال عن بطاقتها الشخصية – والتى لم تكن موجودة – وحضر مامور القسم وامتنع عن عمل محضر لها بحجة ان الذى قاموا باقتحام منزل على البدرى - ليسوا عساكر من القسم وربما هم حرامية فى زى الامن المركزى الاسود – وقال للفتاة هل شاهدتى أحد من هؤلاء العساكر – مشيرا الى عساكر القسم بعد ان ذهبوا اليه – وبذلك رفض عمل محضر لها – بل حاول ان اقناعها بان هؤلاء بلطجية حرمية ونحن نعمل لكى محضر . وهكذا ياسادة نجد عجب العجاب فى مصرنا المحروسة – فقد اصبح وكيل النيابة يستأذن الشرطة – والشرطة التى من المفترض ان تقبض على الحرامية والبلطجية أصبحت هى التى تقوم باعمال البلطجة والحرامية ولا تخجل من ذلك – يعن كما يقول المثل حــــــاميها حرامـــــيها
ومرة اخرى فى الساعة الثالثة صباحاً يوم الجمعة 8-8-2008 قامت قوات من الامن المركزى باقتحام منزل على البدرى – وقالت لهم الفتاة آية على البدرى – الحمد لله انكم حضرتم فجأة – حتى تشاهدوا كيف نعيش ( وكانت افراد الاسرة تنام على ورق كرتون تفترش به الارض – ولا يوجد أثات ولا ادوات كهربية ولا شيء – بعد ان قاموا بتكسير وتحطيم كل شيء – وقامت بالصراخ والعويل – قائلة (( ماتسيبونا فى حالنا – انا الى بسأل ياحضرت الضابط أين ابويا ؟؟ انتم قتلتموه ولا أية ؟ فتجمع اهل الحى - فنظر الضابط فى الارض – ورحل هو وجنوده

ان اتحاد عمال مصر يناشد كل منظمات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدنى فى داخل مصر وخارجها - بوضع حد لانتهاكات قوات الامن المصرية لحرمات المنازل ولاهالى وذى المناضلين والشرفاء وكل اصحاب المبادىء فى مصر – نطالب باحترام اتفاقيات حقوق الانسان التى قامت مصر بالتوقيع عليها وان تكف عن ملاحقه المناضلين الشرفاء – فسياتى اليوم الذى سيحاسب فية كل شخص عما اقترفة فى حق وطنة – فدولة الظلم ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة

الأحد، 3 أغسطس 2008

بيان مناشدة للحكومة المصرية

أصدر اتحاد عمال مصر الحر البيان التالى بعنوان
بيان مناشدة للحكومة المصرية
باسقاط حكم المحكمة الابتدائية لسنة 2008 وتامين عودة سالمة للدكتور / سعد الدين ابراهيم وفتح باب الحوار

يناشد اتحاد عمال مصر - الحكومة المصرية بضبط النفس وتوخى الحكمة فى ظروف مصر الحالية التى تقترب من انفجار الاوضاع – إذ كيف يحكم بالبراءة فى قضية عبارة الموت التى راح ضحيتها اكثر من ألف علاوة على المشردين والمتضررين من اختفاء زويهم وضياع اموالهم ومستقبلهم !! وكذا لم يعاقب من ادخلوا اكياس الدم الملوث – والاغذية المسرطنة ومن جرف الاموال وسرق المليارات وهرب – ومن اهدر ثروات مصر من الغاز والبترول والقطن فى اتفاقية الكويز – واهدر كرامة مصر بالافراج عن الجاسوس عزام عزام رغم حكم القضاء المصرى – وضياع دم ثلاث جنود مصريين قتلوا على الحدود برصاص الاسرائيليين و....و.... - كل ذلك وفى نفس التوقيت تقريبا يحكم على احد الشخصيات العالمية باعتراف المنظمات الدولية – بهذا الحكم الظالم – الذى هوليس فى صالح سمعة مصر الدولية الذى تدنى كثيرا فى الفترة الماضية

باسم اتحاد عمال مصر الحر - فى كل انحاء مصر المحروسة فى مختلف مواقع الانتاج نناشد الحكومة المصرية بتامين عودة سالمة للعالم الاجتماع العالمى الجليل , الباحث والمفكر الكبير / الدكتور سعد الدين ابراهيم – الذى هو بحق رائد منظمات المجتمع المدنى فى مصر ... والدليل على ذلك حكم المحكمة الادارية العليا بتبرئته فى بعض القضايا والحكم بالغرامة المالية ... ولكن الدكتور سعد - تنازل عن حقه فى الغرامة تأكيدا انه لايوجد خصومة بينه وبين احد ... وانه لايبغى الا صالح هذا الوطن مصر و رفعت شأنها ...... وننتهز فرصة السماحة الحالية للنظام المصرى وهامش الديمقراطية - التى سمحت مثلا للدكتور ايمن نور – ان يكتب يوميا فى جريدة الدستور وهو فى محبسة – رغم ان ذلك حق دستورى – وكذاعندما ارسل الرئيس مبارك مندوبا الى النائب طلعت السادات – لاطمئنان على صحتة بعد اجراء عملية فى القلب وايضا علمنا انه تم السماح لاقباط المهجر بنشاء منظمة مجتمع مدنى (( أيد فى ايد من اجل مصر)) . لــــــــــــــــــــــــــــــذا
باسم عمال مصر الشرفاء فى الاتحاد الحر – نناشد الحكومة المصرية والقضاء المصرى العريق باسقاط باقى القضايا المرفوعة ضد الدكتور سعد الدين ابراهيم – وتامين عودته سالما الى وطنه واهله واسرته – خاصة لظروفة الصحية الخاصة - بارك الله لنا فية وفى صحتة واعادة سالما معافى الى الوطن - حتى يستكمل معنا مسيرة الاصلاح السياسى والاقتصادى لعمال مصر المقهورين المطحونين للوصول الى الديمقراطية الحقيقية .. أدامك الله لنا ولكل مصر

الثورة الشعبية قادمة

أصدر اتحاد عمال مصر الحر البيان التالى بعنوان الثورة الشعبية

أثناء اللقاء الشهرى لاعضاء الاتحاد والذى عقد بمدينة اسيوط – ووسط حشد من عمال شركة بتروجاس وخاصة السائقين – وكذا بعض الشركات الاخرى شركة الاسمنت وشركة الكهرباء والمياة والصرف الصحى – وكذا العاملين بمستشفى جامعة اسيوط – وكان الخطر يدق من سائقى بتروجاز والذين هددوا بالاعتصام وبعمل وقفة احتجاجية امام الشركة وفروعها فى اسيوط وطنطا والقاهرة صباح الاحد 3 أغسطس وذلك للمطالبة بصرف المكافآت المتأخرة وبعض المستحقات المهدرة رغم مكاسب الشركة جراء ارتفاع اسعار البترول . كما ناقش الاتحاد مشاكل شركة النقل الخفيف لعمال شركة عز للحديد لرفع مرتباتهم – كما ناقش مشاكل عمال المحلة المقبوض عليهم فى احدث 6 أبريل – اما المأساة الكبرى فهى لبعض العمال الشهداء فى عبارة الموت وتشرد زويهم . وان الاتحاد ليعلن تضامنه مع شهداء عبارة الموت ويطالب المستشارين والقضاة بالتصدى للحكم الجائر ببراءة صاحب عبارة الموت والتى راح ضحيتها أكثر من ألف شخص علاوة على الضحايا الاخرى بعد فقد كل ما يملكون – نذكر القضاة بان بعض من العمال الشرفاء تضامنوا مع القضاة فى قمة ازمتهم وتعرضوا للسحل والاعتقال . اما الغريب والمضحك ( فان شر البلية ما يضحك ) ان يحاكم الوطنيين الشرفاء بالسجن والغرامة - بينما يكافأ اللصوص والخونة بالبراءة وصرف الملايين كتعويضات

ويحذر وينذراتحاد عمال مصر الحر بانه عندما يزداد الظلم فان احتمالات الثورة الشعبية يتزايد - كيف يحكم بالسجن على العالم الاجتماعى العالمى الدكتور سعد الدين ابراهيم - رائد المجتمع المدنى فى مصر والعالم العربى - بينما يحكم بالبراءة على صاحب عبارة الموت – ولا يحاكم من ادخل الدم الملوث والطعام المسرطن و .. و .. - هذا فقط يمكن ان يحدث فى مصر لوجود نظام استبدادى دكتاتورى فاسد - لا يهمه الا مصالحه الشخصية حتى ولو على حساب جثث المصريين - والآن الى متى سيصبر المصريين على هذا ؟؟-

يطالب اتحاد عمال مصر الحر باسقاط هذا الحكم الجائر على العالم الاجتماعى الجليل والذى كان له الفضل فى انشاء الاتحادات الحرة كلها فى مصر- الدكتور سعد الدين ابراهيم – ولا ننسى تضامن عمال مصر مع عمال سيناء ومزارعيها فى كفاحهم لنيل حقوقهم ومنهم الزميل مسعد ابو فجر – الذى اصبح رمز لكفاح اهالى سيناء ضد الظلم والاستعباد – وكذا الدكتور ايمن نور – الذى اصبح ايضاً رمز الشجاعة فى انه كسر حاجز الخوف وعبر الى حلم الديمقراطية – وايضا المناضل العمالى الكبير على البدرى – والذى اعتدى على منزله واهل بيته مرة اخرى حديثا و عدة مرات وسيصدر بيان خاص بذلك – تحية للمناضلين والمعتقلين من اجل الحرية والديمقراطية –