الأحد، 21 سبتمبر 2008

سقوط الحكومة المصرية مع سقوط الأحجار فى الدويقة

أصدر اتحاد عمال مصر الحر البيان التالى بعنوان
سقوط الحكومة المصرية مع سقوط الأحجار فى الدويقة
رغم كل الضربات التى تلقاها اعضاء الاتحاد من اقتحام منازلهم ومطاردة اهلهم وزويهم بعد المعاناه التى تلقاها زملاؤهم فى المعتقلات لاخذ منهم مزيد من المعلومات التى لا تضر ولا تنفع – امكن بحمد الله من عقد اجتماع فى قلب الاحداث فى منطقة ما بمنشية ناصر وسماع مآسى الحرفيين والصناع والحدادين والسمكرية واصحاب الورش الصغيرة لمصانع بير السلم وغيرهم من المهن – احد الحدادين قال (( انتم عارفين الحى ده أسمة الدويقة ليه ؟ - لا نعرف – قال من كثرة الدق الدق – فضحك البعض – ولكن فعلا هذة هى الحقيقة . هذا الحى العشوائى نشأ منذ عشرين عام وأول من اسسه هم هؤلاء الحرفيين لخدمة الاحياء المجاورة – والآن وبعد كارثة الدويقة وهدم المنازل وتهجير باقى سكان الحى – اصبحت المشاكل مزدوجة , بمعنى انه ليس فقط مشكلة ايجاد مسكن آمن لاهالى الحى – بل الاهم والاخطر هو ايجاد عمل وورش ودكاكين لاصحاب هذا الحى – لانه حتى الذى لم تهدم ورشته الا انها اصبحت معطلة لان الحى بالكامل سيكون قابل للزوال وسمعته اصبحت سيئة جدا – وبالتالى هربت الزبائن وتعطل الحال و مورد الرزق الوحيد لمعظم اهالى الحى

المطلوب تأسيس مدينة حرفيين باقصى سرعة لاستيعاب هذه العمالة التى تشردت واصبحت بدون مأوى ولا عمل – الم يفكر السادة المسؤلين ان هذه الاوضاع القاسية والصعبة يمكن ان تحول هؤلاء العاطلين المشردين الجائعين وتقودهم الى الضياع والجريمة – او ان تكون اداة خصبة فى يد دعاة الفوضى البناءة – لكن للاسف سوف لا تكون بناءة بل ستكون مدمرة تأكل الاخضر واليابس

وحتى تفيق الحكومة المصرية من التوهان والغيبة – لابد من تقديم المسؤلين عن هذه الكارثة الى المحاكمة العاجلة بقانون الطوارىء – نعم بقانون الطوارىء اليس أمن وسلامة البلاد معرضة للخطر - ولا بس قانون الطوارىء يطبق على الغلابة والشرفاء فى المظاهرات

- قدم المختصين والدكاترة العظام فى علم طبقات الارض تقاريرهم وحذروهم من انهيار الجبل بل وحددوا لهم مدة معينة – اذن لماذا لم يؤخذ بهذه التقارير ؟ لابد من المحاكمة

- اين جهاز الدفاع المدنى والاجراءات السرعة العاجلة للكوارث – واضح ارتباك الحكومة فى التعامل مع هذه الكوارث سواء الحريق او الانهيارات الارضية والسيول والنجدة عموما – واضح ان نظام الحكم لا يجيد الا التعامل بقوات الامن – وكأن قوات الامن سوف تحل مشكلات البطالة والزراعة والرى وكذا الصناعة والتعليم والصحة

- اين كانت السيدة وزيرة القوى العاملة وهى عضو فى مجلس الشورى – من الاشراف على السلامة والصحة المهنية لمبنى مجلس الشورى . أين كان السيد وزير الاسكان السابق سليمان متولى – وهو نائب عن المنطقة التى تقع فيها حى الدويقة – ولا بس كان عاوز اصواتهم وخلاص. أين السيد محافظ القاهرة الحالى والسابق من الاعتمادات التى كانت مخصصة لنقل وتطوير المنطقة – واين ذهبت الاموال ؟

- اين ... وأين ..؟. ان اتحاد عمال مصر الحر يطالب بمحاكمة عاجلة للمسؤلين – وكذا إيجاد اعانة بطالة شهرية عاجلة لاصحاب وعمال الورش والدكاكين فى حى الدويقة او الاستفادة من خبراتهم فى المصانع المختلفة الى ان يتم تدبير اماكن لمدينة حرفيين جديدة

هكذا تعامل المواطنين فى الدول ليس فى الدول المتقدمة فقط بل فى الدول النامية ايضا – ومصر لا تستحق هذه الاهانات لمواطنيها – ان مصر بحضارتها وبفضل اهلها الكرام كانت يوما تقود هذا العالم ... وستعود باذن الله بعد انقضاء هذه الغمة بفضل كفاح شعبها وعمالها وفلاحيها ومثقفيها ضد هذا الظلم والعدوان على اهاليها الطيبين ... والله الموفق

مؤسس اتحاد عمال مصر الحر

على البدرى

الأحد، 24 أغسطس 2008

قوات الامن تقتحم منازل اعضاء اتحاد عمال مصر الحر

أبلغ اتحاد عمال مصر الحرعن اقتحام قوات الأمن لمنازل أعضاء الاتحاد فى البيان التالى
قامت قوات الامن ياقتحام 4 منازل لأعضاء اتحاد عمال مصر الحر – فى السويس والمحلة وحلوان ومنزل رئيس الاتحاد على البدرى – بشبرا الخيمة / قليوب . وقامت باعمال تكسير للاثاث وباب الشقق وزجاج النوافذ والاجهزة الكهربية والاستيلاء على اجهزة الكمبيوتر وقامت بالتفتيش بحثا عن اوراق . ةقامت قوات الامن باحتجاز ابناء المناضل العمالى - على البدرى اربعة ابناء – آية على البدرى 16 سنة – أحمد على البدرى 12 سنة – حسام على البدرى 10 سنوات – والصغيرة سميحة على البدرى 5 سنوات – واخذوهم فى عربة الشرطة وسط صراخ أهل الحى وسخطهم والدعاء على الظالمين والجبابرة بان لهم يوم – وتساءلت الصغيرة ودونى عند بابا – هو بابا راح عند ربنا ولا اية ( الاب على البدرى فى المنفى الاجبارى منذ اقتحام منزلة اول مرة فى 17 مارس الماضى ) - وهنا لاحظت الفتاة الكبرى آية ان الدموع كانت فى عيون الضابط – ولكنه لا بد ان ينفذ الاوامر – فاجابها الضابط لا تخافى نحن سنعود سريعا – وبعد ساعة تقريباً وصلوا بهم الى معسكر أمن مركزى – قطاع اللواء أحمد شوقى . وتم التحقيق مع هؤلاء الاطفال البريئة – لمحاولة معرفة معلومات – وكأن هناك حرب عالمية قادمة . وفى اليوم التالى استدعوا خطيب آية على البدرى – وتم التحقيق معه لمعرفة اى معلومات وضرورة الابلاغ عنها – مما تسبب فى فسخ الخطوبة للفتاة المسكينة . فقامت الفتاة بالذهاب الى النيابة برفقة محامى و أرادت عمل شكوى بما حدث لهذه الاسرة المنكوبة – وللاسف وكيل النيابة قال(( مليش دعوة بالموضوع دة )) وسال عن بطاقتها الشخصية – والتى لم تكن موجودة – وحضر مامور القسم وامتنع عن عمل محضر لها بحجة ان الذى قاموا باقتحام منزل على البدرى - ليسوا عساكر من القسم وربما هم حرامية فى زى الامن المركزى الاسود – وقال للفتاة هل شاهدتى أحد من هؤلاء العساكر – مشيرا الى عساكر القسم بعد ان ذهبوا اليه – وبذلك رفض عمل محضر لها – بل حاول ان اقناعها بان هؤلاء بلطجية حرمية ونحن نعمل لكى محضر . وهكذا ياسادة نجد عجب العجاب فى مصرنا المحروسة – فقد اصبح وكيل النيابة يستأذن الشرطة – والشرطة التى من المفترض ان تقبض على الحرامية والبلطجية أصبحت هى التى تقوم باعمال البلطجة والحرامية ولا تخجل من ذلك – يعن كما يقول المثل حــــــاميها حرامـــــيها
ومرة اخرى فى الساعة الثالثة صباحاً يوم الجمعة 8-8-2008 قامت قوات من الامن المركزى باقتحام منزل على البدرى – وقالت لهم الفتاة آية على البدرى – الحمد لله انكم حضرتم فجأة – حتى تشاهدوا كيف نعيش ( وكانت افراد الاسرة تنام على ورق كرتون تفترش به الارض – ولا يوجد أثات ولا ادوات كهربية ولا شيء – بعد ان قاموا بتكسير وتحطيم كل شيء – وقامت بالصراخ والعويل – قائلة (( ماتسيبونا فى حالنا – انا الى بسأل ياحضرت الضابط أين ابويا ؟؟ انتم قتلتموه ولا أية ؟ فتجمع اهل الحى - فنظر الضابط فى الارض – ورحل هو وجنوده

ان اتحاد عمال مصر يناشد كل منظمات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدنى فى داخل مصر وخارجها - بوضع حد لانتهاكات قوات الامن المصرية لحرمات المنازل ولاهالى وذى المناضلين والشرفاء وكل اصحاب المبادىء فى مصر – نطالب باحترام اتفاقيات حقوق الانسان التى قامت مصر بالتوقيع عليها وان تكف عن ملاحقه المناضلين الشرفاء – فسياتى اليوم الذى سيحاسب فية كل شخص عما اقترفة فى حق وطنة – فدولة الظلم ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة

الأحد، 3 أغسطس 2008

بيان مناشدة للحكومة المصرية

أصدر اتحاد عمال مصر الحر البيان التالى بعنوان
بيان مناشدة للحكومة المصرية
باسقاط حكم المحكمة الابتدائية لسنة 2008 وتامين عودة سالمة للدكتور / سعد الدين ابراهيم وفتح باب الحوار

يناشد اتحاد عمال مصر - الحكومة المصرية بضبط النفس وتوخى الحكمة فى ظروف مصر الحالية التى تقترب من انفجار الاوضاع – إذ كيف يحكم بالبراءة فى قضية عبارة الموت التى راح ضحيتها اكثر من ألف علاوة على المشردين والمتضررين من اختفاء زويهم وضياع اموالهم ومستقبلهم !! وكذا لم يعاقب من ادخلوا اكياس الدم الملوث – والاغذية المسرطنة ومن جرف الاموال وسرق المليارات وهرب – ومن اهدر ثروات مصر من الغاز والبترول والقطن فى اتفاقية الكويز – واهدر كرامة مصر بالافراج عن الجاسوس عزام عزام رغم حكم القضاء المصرى – وضياع دم ثلاث جنود مصريين قتلوا على الحدود برصاص الاسرائيليين و....و.... - كل ذلك وفى نفس التوقيت تقريبا يحكم على احد الشخصيات العالمية باعتراف المنظمات الدولية – بهذا الحكم الظالم – الذى هوليس فى صالح سمعة مصر الدولية الذى تدنى كثيرا فى الفترة الماضية

باسم اتحاد عمال مصر الحر - فى كل انحاء مصر المحروسة فى مختلف مواقع الانتاج نناشد الحكومة المصرية بتامين عودة سالمة للعالم الاجتماع العالمى الجليل , الباحث والمفكر الكبير / الدكتور سعد الدين ابراهيم – الذى هو بحق رائد منظمات المجتمع المدنى فى مصر ... والدليل على ذلك حكم المحكمة الادارية العليا بتبرئته فى بعض القضايا والحكم بالغرامة المالية ... ولكن الدكتور سعد - تنازل عن حقه فى الغرامة تأكيدا انه لايوجد خصومة بينه وبين احد ... وانه لايبغى الا صالح هذا الوطن مصر و رفعت شأنها ...... وننتهز فرصة السماحة الحالية للنظام المصرى وهامش الديمقراطية - التى سمحت مثلا للدكتور ايمن نور – ان يكتب يوميا فى جريدة الدستور وهو فى محبسة – رغم ان ذلك حق دستورى – وكذاعندما ارسل الرئيس مبارك مندوبا الى النائب طلعت السادات – لاطمئنان على صحتة بعد اجراء عملية فى القلب وايضا علمنا انه تم السماح لاقباط المهجر بنشاء منظمة مجتمع مدنى (( أيد فى ايد من اجل مصر)) . لــــــــــــــــــــــــــــــذا
باسم عمال مصر الشرفاء فى الاتحاد الحر – نناشد الحكومة المصرية والقضاء المصرى العريق باسقاط باقى القضايا المرفوعة ضد الدكتور سعد الدين ابراهيم – وتامين عودته سالما الى وطنه واهله واسرته – خاصة لظروفة الصحية الخاصة - بارك الله لنا فية وفى صحتة واعادة سالما معافى الى الوطن - حتى يستكمل معنا مسيرة الاصلاح السياسى والاقتصادى لعمال مصر المقهورين المطحونين للوصول الى الديمقراطية الحقيقية .. أدامك الله لنا ولكل مصر

الثورة الشعبية قادمة

أصدر اتحاد عمال مصر الحر البيان التالى بعنوان الثورة الشعبية

أثناء اللقاء الشهرى لاعضاء الاتحاد والذى عقد بمدينة اسيوط – ووسط حشد من عمال شركة بتروجاس وخاصة السائقين – وكذا بعض الشركات الاخرى شركة الاسمنت وشركة الكهرباء والمياة والصرف الصحى – وكذا العاملين بمستشفى جامعة اسيوط – وكان الخطر يدق من سائقى بتروجاز والذين هددوا بالاعتصام وبعمل وقفة احتجاجية امام الشركة وفروعها فى اسيوط وطنطا والقاهرة صباح الاحد 3 أغسطس وذلك للمطالبة بصرف المكافآت المتأخرة وبعض المستحقات المهدرة رغم مكاسب الشركة جراء ارتفاع اسعار البترول . كما ناقش الاتحاد مشاكل شركة النقل الخفيف لعمال شركة عز للحديد لرفع مرتباتهم – كما ناقش مشاكل عمال المحلة المقبوض عليهم فى احدث 6 أبريل – اما المأساة الكبرى فهى لبعض العمال الشهداء فى عبارة الموت وتشرد زويهم . وان الاتحاد ليعلن تضامنه مع شهداء عبارة الموت ويطالب المستشارين والقضاة بالتصدى للحكم الجائر ببراءة صاحب عبارة الموت والتى راح ضحيتها أكثر من ألف شخص علاوة على الضحايا الاخرى بعد فقد كل ما يملكون – نذكر القضاة بان بعض من العمال الشرفاء تضامنوا مع القضاة فى قمة ازمتهم وتعرضوا للسحل والاعتقال . اما الغريب والمضحك ( فان شر البلية ما يضحك ) ان يحاكم الوطنيين الشرفاء بالسجن والغرامة - بينما يكافأ اللصوص والخونة بالبراءة وصرف الملايين كتعويضات

ويحذر وينذراتحاد عمال مصر الحر بانه عندما يزداد الظلم فان احتمالات الثورة الشعبية يتزايد - كيف يحكم بالسجن على العالم الاجتماعى العالمى الدكتور سعد الدين ابراهيم - رائد المجتمع المدنى فى مصر والعالم العربى - بينما يحكم بالبراءة على صاحب عبارة الموت – ولا يحاكم من ادخل الدم الملوث والطعام المسرطن و .. و .. - هذا فقط يمكن ان يحدث فى مصر لوجود نظام استبدادى دكتاتورى فاسد - لا يهمه الا مصالحه الشخصية حتى ولو على حساب جثث المصريين - والآن الى متى سيصبر المصريين على هذا ؟؟-

يطالب اتحاد عمال مصر الحر باسقاط هذا الحكم الجائر على العالم الاجتماعى الجليل والذى كان له الفضل فى انشاء الاتحادات الحرة كلها فى مصر- الدكتور سعد الدين ابراهيم – ولا ننسى تضامن عمال مصر مع عمال سيناء ومزارعيها فى كفاحهم لنيل حقوقهم ومنهم الزميل مسعد ابو فجر – الذى اصبح رمز لكفاح اهالى سيناء ضد الظلم والاستعباد – وكذا الدكتور ايمن نور – الذى اصبح ايضاً رمز الشجاعة فى انه كسر حاجز الخوف وعبر الى حلم الديمقراطية – وايضا المناضل العمالى الكبير على البدرى – والذى اعتدى على منزله واهل بيته مرة اخرى حديثا و عدة مرات وسيصدر بيان خاص بذلك – تحية للمناضلين والمعتقلين من اجل الحرية والديمقراطية –

الثلاثاء، 15 يوليو 2008

اتحاد عمال مصر الحر يتضامن مع اللجان الشعبية فى المحافظات

أصدر اتحاد عمال مصر الحربياناً يتضامن فيه مع اللجان الشعبية فى المحافظات هذا نصه

ان اتحاد عمال مصر الحر يتضامن مع اللجان الشعبية فى مؤتمر عمالى شعبى عقد يوم الخميس الماضى بدمياط - بدأ المؤتمر بـ الوقوف دقيقة واحدة حداد على روح المناضل والمفكر العالمى الكبير الدكتور عبد الوهاب المسيرى المنسق العام لحركة كفاية المصرية ويطالب الاتحاد بعدة مطالب منها-
اعادة فتح ملف تصدير الغاز المصرى الذى اغلقه مجلس الشعب فى نهاية دورته واخذ اجازة 5 أشهر حتى يهرب من المواجهات سواء من النواب المخلصين او الارادة الشعبية المتنامية ضد تصدير الغاز (سواء لاسرائيل او غيرها من الدول) لان مصانع مصرفى أمس الحاجة اليه – مصانع السماد – وتحول جميع المصانع التى تعمل بالسولا الى الغاز و...و... هذه الطاقة النظيفة والرخيصة لماذا نعطيها هدية لاسرائيل وغيرها ؟؟ وطالب الاتحاد بمحاسبة المسؤلين عن هذه الصفقة – صفقة العمولات و الخيانة والعار
ويحذر الاتحاد للمرة الثانية من مجرد الاقتراب والتفكير فى بيع شركات البترول تحت اى مسمى ( وهى الموضة الجديدة اسماء شركات عربية استثمارية ولكنها فى الحقيقة صهيونية ) وعند ئذن يمكن ان يرفع الدعم نهائيا عن البنزين والسولار ويصل سعرة الى ارقام فلكية لانه لا سيادة للحكومة على الشركات العملاقة للبترول - ثروة مصر الغالية التى تبدد امام اعيننا

- قضايا التلوث و الفساد : ماذا يحدث فى شبرا الخيمة ؟ هذه المنطقة اصبحت من اكثر المناطق فى العالم فى درجة التلوث البيئي من كثرة وجود المصانع والمسابك مع الزيادة السكانية الرهيبة والمتاخمة لهذه المصانع والورش والمسابك – ان الاتحاد يحمل الحكومة آثار سوء التخطيط والفساد الذى حدث على مدى السنوات الماضية وسوء وفساد من رشوة ومحسوبية فى الحكم المحلى - ان ما يحدث فى المؤسسة الثقافية العمالية بشبرا الخيمة مثال صارخ على فساد الاتحاد الحكومى والتوالث مع الحكم المحلى بالقليوبية والدليل – تجد متعهد أفراح واحد فقط محتكر – وهو عادل البربرى – المسمى بـ حوت الافراح – هذا الرجل اخذ 4 قاعات ( مساحة القاعات كانت سينما صيفية للعمال ) واصبح يؤجرها بـ مبلغ 3000 جنية فى الليلة للقاعة الواحدة – وطبيعى يدفع العمولات والرشاوى سواء للاتحاد الحكومى برآسة حسين مجاور (ويكفى ما ثبت علية فى بيان التجمع العمالى للاصلاح النقابى من تقاضى الرشاوى ) – او لصندوق محافظة القليوبية – الغريب والعجيب ان يتواجد فى داخل المؤسسة العمالية جراجات للمحافظة ومقر للحزب الوطنى ويهدم سور المؤسسة ويتحول الى محلات وبوتيكات تؤجر بآلاف الجنيهات – وياليت هذه الاموال تعود على العمال الغلابة ولكنها تدخل جيوب حفنه من المرتشين والمحتكرين والنصابين – اهذه هى المؤسسة الثقــــافية العمالية التى اونشأت لثقافة وخدمة العمال وابنائهم ؟

- ويحذر الاتحاد الحر للمرة الالف من البيع العشوائى والسريع لمستثمرين ليست على مستوى المسؤلية وتجريف ثروة الوطن من مصانع وشركات بنيناها بالعرق والدم طوال السنوات الماضية – ونتسائل لماذا يحدث ذلك ؟؟؟ الهذه الدرجة اصبحت مصر لا تملك قرارها واصبح القرار للبند الدولى وصندوق النقد الدولى الذى تسيطر علية القوى الاجنبية والتى لا يهمها ولا تعرف اصلاً اين مصحلة مصر الحقيقية – الهذة الدرجة اصبحت مصر ناقصة السيادة !!وعندما يتكلم احد من شرفاء مصر المخلصين يكون مصيره السجن او الاعتقال

وفى نهاية المؤتمر طالب الحاضرون: بتامين عودة سالمة للدكتور سعدالدين ابراهيم – العالم الاجتماعى العالمى والمفكر رائد المجتمع المدنى فى مصر الذى له الفضل فى تاسيس الاتحاد الحر – ولذا وصلت القضايا المرفوعة ضده الى 22 قضية – ونسأل هولاء الذين رفعوا القضايا على الدكتور سعد – لماذا لم ترفعوا قضية واحدة على سارقى الغاز الطبيعى وتصديره بـ 1.5 دولار للمتر المكعب الذى يساوى عشر انابيب غاز ؟؟ - كما نطالب بالافراج الصحى عن الدكتور ايمن نور – الذى كسر حاجز الخوف لممارسة حقيقية للنظام الديمقراطى فى مصر ونطالب أيضا بالافراج عن مسعد ابو فجر وزملائة رمز النضال لتحرير سيناء من التخلف والفقر واهمال الحكومة والاستهتار بسكانها الشرفاء وتخوينهم . وكذا الافراج عن كل المعتقلين فى احداث المحلة وغيرها وتامين عودة سالمة للمناضل العمالى الكبير على البدرى – بعد اقتحام منزله عدة مرات .حفظ الله مصر بفضل نضال نسائها و رجالها الشرفاء وكفاحهم من اجل الحرية والديمقراطية

الخميس، 3 يوليو 2008

رحيل الدكتور عبد الوهاب المسيرى


توفى قبل ساعات الدكتور عبد الوهاب المسيرى الذى ألهم الكثيرين من أجل العمل الوطنى والإصلاح و البحث العلمى بعيداً عن عقد التخصص الأكاديمى. الدكتور المسيرى مثل أعلى و قدوة ليس فقط بسبب عمله السياسى و لكن بسبب المبادىء التى عاشها بصدق و استطاع من خلالها أن يقدم نموذج فريد لمثقف مبدع و حقيقى. بعض المواقع تناولت خبر دفنه فى مسقط رأسه بمدينة دمنهور عقب صلاة عصر اليوم. رحمه الله و سنجد السلوى فى أعماله الباقية و التى ستظل شاهد على جديته و قدرته العلمية. الأسى الحقيقى هو المعاناة التى تعرض لها الدكتور المسيرى مع النظام المصرى بدلاً من أن يعد النظام رجل بهذه القيمة ثروة مصرية و أسطورة علمية مثل كثيرين غيره لم يوفوا حقهم و من بينهم الدكتور جمال حمدان. رحم الله كل منهما

الجمعة، 27 يونيو 2008

الخطــــــر القــــــــــــادم

أصدر اتحاد عمال مصر التقرير التالى حول اجتماع شهر يونية
اتحاد عمال مصر الحر يحـــــذر الحكومة المصرية من الاخطـــار القــــــــــــادمة فى مجالات عدة

ناقش الاتحاد فى الاجتماع الشهرى يونيو 2008 ببورسعيد المشاكل العمالية الطاحنة واهدار حقوق العمال وعدم التزام الحكومة المصرية بوعودها وقرارتها فى زيادة الاجور 30 % وكذا البدلات الاخرى لمصانع القطاع الخاص والاستثمارى – ونظراً لهذة الحالة من عدم المساوة بباقى الشركات سواء ذلك فى داخل المصنع او المؤسسة - فالبدلات والحوافز تصرف فقط لمديرين ولرئاسة المصنع ( المنصورة اسبانيا ومصنع اسمنت حلوان – العامرية للغزل – والدلتا للغزل مصنع زفتى - وعمال السكة الحديد و... و... ) – ينتج عن ذلك الاعتصامات والاضرابات و الاحتجاجات – الحكومة غير قادرة على تنفيذ وعودها – وقادة فقط على بيع وخصخصة المصانع والشركات دون مراعاة لادنى حقوق العمال الذين فنوا عمرهم فى خدمة هذه المؤسسات – لصالح من هذا التجريف فى ثروات واصول مصر التى بنيناها بالعـــــرق والــــدم على مدى اكثر من 40 عاما .كما ناقش الاتحاد الشكاوى المرة للعمال الزراعيين وصغار الملاك وتشردهم نظرا للموضة الجديدة التى ستعيدنا الى الاقطاع وسيطرة راس المال المستغل – فالان ما يجرى لهو نكسة حقيقية فى قانون الاصلاح الزراعى –( بداً من احداث قرية سراندو الى احداث قرية البارودى وعزبة محرم بالاسكندرية ) حيث يقوم احفاد وامناء الاقطاعين القدامى برفع دعاوى ملفقة وبالرشوة والمحسوبية يحصلون على أحكام بالاستيلاء على الاراضى وطرد سكانها وصغار ملاكها بعد ان اقاموا فى هذه الاراضى اكثر من 50 عاماً – وللاسف يعاونهم وينفذ لهم ذلك جهاز الامن الفاسد والمرتشى – حقا انها لكارثة – تشرد العمال الزراعيين وصغار الملاك
ومن الغريب والعجيب والمضحك فى نفس الوقت غلق مجلس الشعب – البرلمان المصرى لمدة خمسة اشهر من الان وحتى شهر 11 تحت دعوى اجازة صيف – نحن لا نفهم ان بلد مملوءة وحبلى بالمشكلات وفى امس الحاجة الى مناقش وسهر ليالى وبحث هذه الكوارث والتى لايمكن ان تنتظر شهور – فبدلا من اعلان حالة الطوارئ فى البرلمان و عمل لجانة ساعات مضاعفة ولغاء الاجازات لانقاذ مصر التى تغرق فى بحر الظلمات – نجد المجلس الموقر يعطى لنوابة اجازة صيفية للترفية والسفر للمنتجعات السياحية فى اوربا ( بالطبع هناك النواب المعارضين وهم امل الامة ) – اين اذن يلجاء المظلومين والمشردين واصحاب الحقوق المهدرة والمشاكل الملحة التى لا يمكن الانتظار عليها – اليست هذه كارثة اخرى . والآن الكارثة الكبرى تتفاقم وتتزايد الا وهى ظهور شكوى من العمال الاقباط فى مواقع الانتاج عدة منها الجمعية التعاونية للبترول فى اسيوط – وشركة اسمنت اسيوط – والعمال فى منطقة درنجة و الشركة القابضة للمياة والصرف الصحى بالفيوم و ... و... وعندما يتكلم احد يهدد - كما فصل العامل رومانى جرجس – من غابات وطنى الاقصر – ان الاخوة والزملاء العمال الاقباط مستنكرين ويملاءهم الحزن والغيظ والحيرة والتعجب والخوف والتحفز فى نفس الوقت للاحداث المؤسفة وجرائم القتل والسرقة والخطف الاعتداء على الآمنين من الرهبان والمواطنين -
وقد حذر اتحاد عمال مصر الحر – فى عدة بيانات سابقة الحكومة المصرية من عدم اتخاذها الاجراءات القانونية وتنفيذ حكم القانون العادى على الجناة بصرف النظر عن هويتهم او عرقهم او ديانتهم – هذا اقل شئ للحفاظ على مبدأ المواطنة فى مصر التى يؤكدها الدستور المصرى – هذا وإلا سيتفاقم الوضع ويزداد كما حذرنا من قبل – كانت هذه الاحداث تحدث كل سنة فاصبحت كل شهر والآن كل اسبوع – ماذا ننتظر إذن – خاصة والمجلس – برلمان الامة فى جازة

وفى النهاية لا ينسى اتحاد عمال مصر الحر – المطالبة بتأمين عودة سالمة للعالم الجليل للدكتور سعد الدين ابراهيم – رائد المجتمع المدنى المصرى – وكذا الافراج الصحى عن الدكتور أيمن نور وتامين عودة سالمة للمناضل العمالى الكبير – على البدرى - وايضا الافراج عن المناضل ابن سيناء الحبيبة الروائى – مسعد ابو فجر – وزملاءه رغم صدور عدة قرارات بالافراج عنهم – والافراج عن كل العمال المعتقلين السياسين الشرفاء وعودة العمال المفصولين ظلما وعدواناً