‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمع مدنى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمع مدنى. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 مارس 2009

أنت الوطن فإحلم بما تشاء

المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل تدعوكم لحضور مؤتمر القاهرة الأول لمناهضة التمييز فى مصرفى الفترة من 27 – 28 مارس لعام 2009 تحت شعار : أنت الوطن فإحلم بما تشاء بالتعاون مع التجمع القبطى المركز المصرى للتنمية وحقوق الإنسان
المشاركون
المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل، حركة شباب ضد التمييز
المركز المصرى للتنمية وحقوق الإنسان، جمعية بريق لمناهضة العنف ضد المرأة، مركز نصار للقانون

الجمعة، 20 فبراير 2009

يوم الغضب الطلابى

يا طلاب مصرليكن 21 فبراير يوما للغضب
لعبت الحركة الطلابية المصرية طوال تاريخها دورا هاما ومؤثرا في الحركة الوطنية .. ويعتبر يوم 21 فبراير يوم الطالب العالمي يوما فارقا في تاريخ الحركة الطلابية .. ففي هذا اليوم من عام 1946 دعت اللجنة الوطنية للطلبة والعمال إعلان هذا اليوم يوما لجلاء المحتل الإنجليزي الذي كان جاثما على صدر الوطن .. فخرجت المظاهرات الحاشدة يومها من جامعة القاهرة متجهة إلى ميدان التحرير وانطلقت رصاصات الاحتلال لتقتل شهداء الحركة الطلابية .. كما تم فتح كوبري عباس والطلاب فوقه ليسقط بعضهم في النيل.أما الآن فالحركة الطلابية مقيدة بظروف سيئة للغاية .. ويعاني الطلاب الكثير من أشكال القهر المادي والمعنوي .. نعاني من مصاريف الكتاب الجامعي الذي ارتفعت في الفترة الماضية أكثر من مرة .. نعاني من ضعف وتدني مستوى التعليم الذي نتلقاه في الجامعة فأصبح لا يؤهل بطريقة صحيحة إلى سوق العمل وزادت البطالة ساهم في ذلك عدم وجود أي جامعة مصرية من أول 500 جامعة على العالم في الوقت الذي يمتلك العدو الصهيوني 6 جامعات
نعاني من لائحة طلابية تقيدنا وتمنع أي نشاط سياسي حر داخل الجامعة .. نعاني مما يقوم به نظام مبارك المستبد من محاولة للسيطرة بشكل كامل على الطلاب عن طريق حرس الجامعة المشكل بقرار من وزير الداخلية ..برغم ذلك القهر والحصار لم تتوقف نضالات الطلاب وارتباطهم بالهم العام .. وتجلى هذا واضحا في تظاهر الطلاب ضد المجزرة الصهيونية في غزة واعتقال عدد منهم في هذه المظاهرات فلنجعل 21 فبراير يوما للغضب في كل جامعات مصر .. لنطالب نحن الطلاب بـ :1) طرد الحرس الجامعي ويتولى حفظ الأمن داخل الحرم الجامعي إدارة الجامعة 2) تخفيض المصاريف الدراسية ومصاريف الكتاب الجامعي3) إلغاء اللائحة الطلابية القائمة ووضع لائحة تعطي الحرية للطلبة4) نظام تعليمي متطور يواكب العصر إننا ندعوكم إلى وقفة احتجاجية أمام جامعة القاهرة وكل جامعات مصر في 21 فبراير الساعة الواحدة ظهرا
عاشت الحركة الطلابية
عاش نضال الشعب المصري
اللجنة المشتركة للقوى الوطنية

وقفة سلمية من أجل مصر

وقفة سلمية من أجل مصر: السبت، 21 فبراير 2009، ميدان التحريرالساعة 2 إلى 4 عصرا ً - قررت حركة 14 فبراير الوليدة، والتي تأحذ من شعار "مصر أولاً"، النزول إلى الشارع المصري، معبرة عن مصر ومصلحة المصريين في تبدية تنمية البلاد في تلك المرحلة الحساسة من تاريخها فوق كل شيئ، وغير هادفة إلى مصالح الشهرة أو السلطة أو المال، الضيقة، مثلما يهدف التيار الظلامي، المنادي بدعم الآخر، رغم حاجة المصريين إلى دعم تنمية بلادهم أولاً، كي يتحقق دعم الآخر على أساس من القوة

وتقف الحركة أيضاً، ضد كل التيارات التي تستغل شعارات براقة خالية من المضمون العقلاني، والتي تُدعم من الخارج الموالي لمشروعات وتيارات غريبة ودخيلة ومتواطئة ضد المشروع التنموي الصحيح، ... وتدعم الحركة وتؤكد على أهمية التنوير للمجتمع ككل، دون تفريق على أي أساس، حتى تصبح مصر قوة، لا يستهان بها، في العالم، وليس فقط في المنطقة.ولا تريد الحركة أن تقوم بتظاهرات إعلامية، للفت الأنظار ولكن دعم المصريين الذين يريدون لهذا البلد الوحدة والإستقرار والتنمية، ومحاربة كل فساد وإستغلال البسطاء لمشاريع تخدم أعداء مصر. وترفض الحركة أي مساس بأمن مصر وحدودها، أو التلاعب بمقدرات الفقراء فيها، لدعم آخرين يتلقون الدعم من كل صوب عبر سنوات طويلة، ورغم ذلك تتنازعهم الشهوات، من أجل سلطة زائلة، دون رؤية لمصالح وطنهم، بل وشعبهم الذي يدفع يوماً بعد يوم ثمن أخطائهم المتراكمة
وتؤكد الحركة، على رفضها، دعم مصر لأي كيان أو دولة أخرى، لا يساعد نفسه أولاً ولا يطمح في التوحد، ولكن يلقي بمشاكله المزمنة، على كاهل المصريين الذي جاء الوقت لرفعة شأنهم، بعد سنوات من التضحية من أجل شعوب لا تقدر قيمة الدم المصري الذي أريق من أجلها.الدم المصري غالي للغاية والإنسان المصري، أياً كان، حتى لو إختلفنا مع بعض من فيه، أغلى لدينا من أي شخص آخر، مع إحترامنا للجميع، ولذا، تطالب الحركة، بوقف الدعم المصري لأي سلطة، لا ترى مصالحها، وتقف الحركة في الوقت نفسه، ضد أي إحتلال أو قهر، لأي شعب، ولكن تبدي مصر فوق كل شىء
الله أكبر والعزة لمصر
حركة 14 فبراير

البيان التأسيسى لحركة 14 فبراير

- تأخذ الحركة من تاريخ "14 فبراير" أسماً لها، مُعبرة عن الهدف الأساسي منها، وهو عودة الإنتماء من قبل المصريين لبلادهم، وضد كل من يريد ضرب وحدتهم، بالتعرض لهم بالسوء، فيما يمكن تعريفه في مجمله في عبارة، "عودة الإنتماء للوطن"، تحت شعار "مصر أولاً"، بكل ما يمكن أن يعنيه هذا الشعار من معنى وحماية للمصريين في الداخل والخارج. وهي حركة مستقلة عن أي حزب سياسي أو جماعة، ولا تأخذ من السلطة هدفاً لها

تقوم الحركة بمواجهة كل فكر القوى والتيارات المستغلة للدين، أياً كان، في مصر، وتواجه أيضاً فكر الحركات أو الدول الخارجية، الداعمة للتيار الديني المستغل والمتواجد في مصر، من أجل التأثير على مجريات الأمور السياسية والإقتصادية والثقافية في المجتمع المصري وضد مصالح البلاد والعباد، أياً كانت دياناتهم. وتقف الحركة بحزم، ضد كل من يحاول إقامة دولة تستغل الدين داخل الدولة الشرعية. كما أن الحركة وفي نفس هذا السياق، تقوم بمحاربة كل من يهاجم الدين الإسلامي المعتدل، ممن يسمون أنفسهم "بالخبراء" في الإسلام السياسي، في الغرب بالأساس

تنادي الحركة بدور قوي تنويري ديني للأزهر، مستقلا في ذلك عن الدولة، ليستعيد الدين المجرد من أي مصلحة، هيبته، بعيدا عن السياسة، وليعبد الناس ربهم آمنين، دون إستغلال للدين، على أن يكون للأزهر المرجعية الدينية الوحيدة في البلاد فيما يخص الدين الإسلامي الحنيف، بعيدا عن أي إشراف سياسي، ويكون هو جهة الإفتاء الوحيدة في طول البلاد وعرضها، وعلى أن يصدر قانون مجرم لكل من أفتى في الدين خارج الإطار القانوني للأزهر الشريف، وفي هذا الإطار تجريم كل من يفتي باهدار دم أي نفس أويطلق تهم التكفير أويسب أي ديانة، أياً كان دينه، أو يبتدع خطاب عنف غير متماشي مع سماحة الدين، ووضع عقوبة صارمة رادعة لذلك

تنادي الحركة بمحو الأمية السياسية في مصر، حتى يصبح المواطنون المصريون قادرون على التمييز بين مستغلي الدين وغيرهم، وتصبح عملية التنمية ذات تركيز أكبر على تنمية الإنسان المصري، بحيث يستطيع التعايش في ظل تسامح على أعلى المستويات، في الوطن وخارجه، في ظل ثقافة هادئة للحوار، تقبل الآخر رغم الإختلافات، وتثقيف للشباب حول تاريخ بلادهم، بعيدا عن المدارس الأُحادية النظرة، سواء في الدين أو السياسة

تنادي الحركة بالعمل على وقف أي تمييز بين المواطنين على أساس ديني، لأن الحركة تؤمن إيمان كامل بضرورة القيام بذلك، من أجل تنقية الدين مما علق به من الشوائب، عملت الحركات الدينية المستغلة للدين على زرعه على مدى عقود من الزمن. وفي هذا الإطار تنادي الحركة بازالة خانة الديانة من البطاقات الشخصية للمواطنين وتكريس المواطنة وإرساء السلم الديني بين كافة الديانات، لمنع تدخل الخارج في الشأن الداخلي المصري

http://www.14-feb.net/

السبت، 1 نوفمبر 2008

شباب ضد التمييز..... أنت الوطن فأحلم بما تشاء

البيان التأسيسى لمصريين ضد التمييز
إنطلاقاٌ من أن إنسانيتنا قائمة ومحققة من خلال التعايش السلمى والمشترك مع كل ما يحيط بنا فى المجتمع لذا صار إلزاماً علينا ن نهب من ثباتنا ونومنا العميق على صحوه المدنية التى نراها وشيكة من خلف جدران التخلف والظلام.فكان واجب علينا نحو أنفسنا ومجتمعنا أن نشير إلى نقاط الضعف بالمجتمع والعمل الدؤب على توضيحها ومناقشتها والخروج بأسباب تلك المشكلات وكيفية علاجها.فتكاتفت الإيدى وتشابكت الأصابع نحو هدف واحد مشترك رغم الإختلاف هو الحفاظ على إنسانيتنا دون نزاع فتناقشنا فيما بيننا فتارة نتفق وتارة نختلف ، ولكن فى النهاية قررنا أن نكون أو لا نكون.أولاً : نبذ العنف والطائفية والعمل على إحلال وترسيخ مفهوم المواطنه بشتى الطرق السلمية. ثانياً : الإعتراف بأحقية كل الفئات فى تنظيم أنفسهم سواء فى إطار فكرى أو عقائدى أو عرقى دون الإخلال بالمنظومة المجتمعية. ثالثاً: الأعتراف بأن جميع أفراد الشعب المصرى يتعرض لإضطهاد واضح ومنظم من قبل السلطة الحاكمة ، ولكن هناك ثقافة مجتمعية تحث على نبذ الأخر والطائفية قد رسخها هذا النظام الفاسد من أجل توتر العلاقات وبث العنف والكراهية بين عموم أفراد المجتمع. رابعاً: التمسك بالدولة المدنية والعمل على تحويل المجتمع ثقافياً نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان. خامساً: العمل من أجل الحفاظ على الأوضاع المجتمعية لكافة الأقليات الدينية والعرقية على حد سواء وتبنى الدفاع عنهم طوال الوقت. سادساً: التمسك بمشروعية التغيير السلمى والشعبى بكافة الأشكال والطرق المتعارف عليها دولياً ووردت فى المواثيق الدولية لحقوق الإنسان كالعهد الدولى الذى وقعت عليه مصر. سابعاً : السعى المشترك مع كافة الجهات المعنية الحكومية وغير الحكومية من أجل الوصول إلى حقوق كافة الأقليات التى تعانى من تمييز سواء من قبل الدولة أو المجتمع. ثامناً: العمل الميدانى المنظم لمتابعة ورصد الإنتهاكات المتعلقة بالأقليات الدينية ودراسة الأحوال الثقافية للمناطق العشوائية. تاسعاً: نعلن عن قيام شباب ضد التمييز كواقع لسنا حزباً ولا حركة وإنما نحن نأمل فى أنفسنا أن نكون طرحاً بديلاً يؤثر فى المجتمع ويتأثر به
شباب ضد التمييز .............أنت الوطن ........فاحلم بما تشاء

السبت، 15 مارس 2008

مؤتمر حركة عدالة بلا حدود

السادة الكرام / منظمات المجتمع المدنى - وكافة القوى الوطنية
فى داخل مصر وخارجها

يتشرف مركز عرب بلا حدود - لدعوة سيادتكم لمؤتمرحركة عدالة بلا حدود
وذلك يوم الاربعاء الموافق 19 مارس 2008 - فى تمام الساعة السابعة والنصف - فى العنوان 36 شارع الزهراء - محطة مترو انفاق البحوث

والله الموفق