الثلاثاء، 25 مارس 2008

بيان هيئة الدفاع عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين


بيان هيئة الدفاع عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين
المحالين إلي المحاكمة العسكرية في القضية رقم 2 لسنة 2007 جنايات عسكرية


اليوم ونحن ننتظر وشعب مصر حكم المحكمة العسكرية في واحدة من أسوأ صور العدوان فجاجة علي المشروعية وعلي وجوب خضوع الدولة بكافة هيئاتها ومؤسساتها لحكم القانون, يأتي تأجيل إصدار الأحكام ليؤكد من جديد ما سبق أن نطقت به ممارسة النظام الاستبدادي الاحتكاري الإقصائي الانفرادي الذي يحكم مصر من خلال استخدام الآليات والإجراءات القانونية مظهراً لا جوهراً انتهاكا للدستور وخرقا للقانون بل تقويضا ً لأساس مشروعية السلطة السياسية

ليتكامل هذا المسلك الشاذ مع ما سطرته صفحات هذه المحاكمة من انتهاكات صارخة بدأت بتحريات منعدمة و اعتقال,و غلق شركات, ومصادرة أموال خارج إطار القانون و حرمان من المثول أمام القاضي الطبيعي و إحالة باطلة و انحراف بالسلطة و اتصال بالأوراق منعدم الأثر القانوني و انتهاك صارخ لأحكام قانون الأحكام العسكرية ذاته - سند الإحالة – وكذا قانون المحكمة الدستورية العليا، و سرقة أحراز الدعوى، و تزوير محاضر الضبط، و سقوط اللجنة المالية وتقريرها لمخالفتها للنظام القانوني الخاص بجرائم غسل الأموال إلي آخرما كشفت عنه جلسات المحاكمة من خروقات قانونية سجلت رسميا بمحاضرها
وها هي الأيام تؤكد من خلال حادثاتها إصرار النظام علي استخدام مؤسسات الدولة لتحقيق مآربه غير المشروعة فتحت حجج واهية – وهي سرعة الفصل و حجة تهمة الإرهاب التي أسقطتها المحكمة العسكرية ذاتها- يحيل الأحرار من أبناء الوطن إلي المحاكم العسكرية, ثم يستخدم الدعوى العسكرية سوطا يرهب به الشعب ويمارس ضغوطه في سبيل إقصاء حقوقه السياسية والانفراد بالمجتمع والشعب بل العبث بمقدرات المجتمع والشعب مقيما علاقة تلازمية بين ما ينتهجه من ممارسات وبين إهدار حقوق المواطن وحريته وليتأكد من جديد أن حرية المصريين وصون كرامتهم واحترام حقوقهم - وهم مؤسسو الحضارة الإنسانية – كلها مفردات غائبة عن قاموس النظام الحاكم

فقد تكاملت هذه الحلقات مع الحلقة الأخيرة من ممارساته الاقصائية الانفرادية بمنع الشعب المصري بأسره من حقه الطبيعي في الانتخابات، وعرقلة بل منع الترشيح في انتخابات المحليات – المزعومة – وتحريمه علي كل من يخالف النظام الحاكم ,فتم اعتقال كل من يٌظن ترشحه ترويعاً للآمنين وعدواناً علي الدستور. وحتى هؤلاء المحالون يحتجزهم رهائن لديه منتهيا بالحبس الاحتياطي إلي عقاب بلا سند من حكم القانون وممارسًا لأبشع أشكال الابتزاز السياسي ومتلاعبا بمصير الوطن

وأخيرا أيها الرهائن الشرفاء، يا من تدفعون من حريتكم وحقوق ذويكم ضريبة حرية هذا الوطن، اعلموا أن مع العسر يسرا ً، هذا وعد الله، ولن يخلف الله الميعاد, هذا قضاء الله وقضاؤه نافذ نافذ، واعلموا أن أشد ساعات الليل ظلمة يولد منها ضوء الفجر. وها هي الأيام تتوالي علي مصرنا الحبيب، من غلاء فاحش يحرق الأمل في عيون المصريين، إلي فساد استشري يزكم الأنوف حيث استأثر أهل الحكم بخيرات مصر وحرموا منها أهلها وتركوهم يعانون من الجوع والفقر والمرض والاحتكار، وزادوا علي ذلك احتقار الشعب وإهدار كرامته وحقوقه، كل ذلك بسبب فسادهم واستبدادهم ومحاصرة الشعب وإقصائه عن ممارسة سيادته وحريته. هي ساعات الليل شديدة السواد، ولكننا نلمح في سوادها نور الفجر، فجر الحق والحرية

بيان عمال غزل المحلة حول يوم الغضب الشعبى


إلى كل أب محترم فى مدينة المحلة وفى كل مدينة فى مصر، إلى كل أم، إلى كل حر، إلى كل شاب، إلى كل طالب علم، إلى كل الشرفاء فى بلدنا الحبيبة، إلى أخوانى العاملين وأخواتى العاملات، إلى جميع الأخوة والأخوات البواسل، إلى كل جميع طوائف الشعب

ألم يأن الأوان لكى نتحرك جميعا….. إلى متى سنظل هادئين مستكينين وإلى متى نصبر على هذا الهوان وإلى متى سنظل ندفن رؤوسنا فى الرمال كالنعام وإلى متى سنظل نحن العبيد وهم الأسياد وإلى متى وإلى متى……..؟؟؟

..... أسئلة تحتاج إلى عدة إجابات وأسئلة ونضع تحتها مئات علامات الإستفهام

أناشد جميع أهالى المحلة وليس عمال المحلة وحدهم، أناشدهم وأتوسل إليهم أن نوحد الصفوف وأن نهب فى وجه هذا الوباء الزاحف علينا جميعا دون التفريق ما بين العامل والموظف والطبيب،، إننا يا أخوة أمام إستعمار جديد ولكنه ليس إستعمارا أجنبيا ولكنه إستعمار محلى يقوده مجموعة من رجال الأعمال وعلى رأسهم( أحمد عز، ومحمد أبو العينين،………) والقائمة طويلة، ولقد طلعت علينا من جديد الرأسمالية وعاد زمن الإقطاع، وها هى قد ضاعت مكاسب ثورة يوليو المجيدة فبعد ذلك ماذا ننتظر!!!!!…. هل نسكت حتى يتسول أولادنا فى الشوارع؟؟ هل نسكت حتى نكتب على صدورنا لافته تقول أطفال للبيع؟؟

أناشدكم بالرأى ماذا نفعل لأن سكوتنا على هذا الموضوع جريمة فى حق أنفسنا جميعا ولابد أن نجعل من يوم 6/ 4 القادم ملحمة يذكرها التاريخ ويسطرها بأحرف من نور، ولابد أن نقول كفانا هوانا وتذكروا معى هنا قول الشاعر:ـ

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر... ولابد لليل أن ينجلى ولابد للقيد أن ينكسر). فهيا معا نحطم قيود العبودية ونحطم أسوار الهوان

أخى العامل، أختى العاملة، أخوانى المواطنون: تذكروا يوم 6/ 4 القادم ولا يرهبكم أى شىء وتذكروا أنكم طلاب حق وأصحاب ريادة ولستم طلاب مظاهرات ولستم مثيرى شغب

إلى جميع أجهزة الأمن، إلى كل ضابط شريف فى هذا البلد لقد كنتم خير عون لنا فى الإعتصامين السابقين وكنتم على قدر المسئولية والحيادية التامة فأرجو منكم أن تظلوا كما عودتمونا رحماء بنا لأننا نطالب بأبسط حقوقنا وكلنا ثقة فى الله وفى حيادكم وإذا لم تأخذكم بنا رحمة ولا شفقة فنحن صامدون ولا نخاف من سجونكم ولا ترهبنا سياطكم ولا نبالى بمعتقلاتكم لأننا لا يفرق معنا سجن ولا معتقل لأن أكثر من 70 مليون مصرى محبوسون فى سجن كبير إسمه ( سجن الغلاء الفاحش)، ولن أقول أكثر مما قلت ولكن ما أود قوله هو أنه إذا لم تتحركوا فسيفعلون فينا أكثر من ذلك بكثير ونعض على أصابع الندم حيث لا يفيد الندم عندها

وبالنسبة لإدارة غزل المحلة الجديدة نتمنى أن تكونوا طرفا حياديا ولا تدخلوا معنا فى مواجهات وصراعات وكفاكم شائعات وإلا سيكلفكم الأمر كثيرا

فنحن عمال وعاملات المحلة لا نطلب إلا القليل لكى نحيا نحن وأبنائنا حياة كريمة بسيطة ولسنا طامعين فى أكثر من ذلك وكل المطالب التى حددت من قبل ما هى إلا مطالب قليلة جدا وعادلة بالنسبة للوضع الحالى فنحن لا نتسول وكفاكم إهمال لنا فنحن كلما نطلب طلب شرعى بسيط بل وأبسط الحقوق ندخل فى صراعات ومواجهات وننتظر طويلا حتى ينظر فى أمرنا وأمر هذه المطالب البسيطة ستجبرونا على الدخول فى إعتصامات ووقفات إحتجاجية والتوقف عن العمل الذى لا نسعى إليه ولكنكم أثبتم لنا أن هذا هو الطريق الوحيد لتحقيق تلك المطالب.( فنحن كما أكدنا من قبل أكثر من مرة لسنا طلاب مظاهرات ولا مثيرى شغب وإنما نخرج من بيتنا للبحث عن قوت يومنا وأولادنا بكافة الطرق والوسائل المشروعة). نسأل الله أن يهدينا الصواب وأن يسدد على طريق الحق خطانا أنه نعم المولى ونعم النصير

الاثنين، 24 مارس 2008

يوم الغضب الشعبى

أعلنت العديد من قوى العمل الوطنى عن اجتماع تاريخى و إعلان يوم 6 إبريل 2008 يوم الغضب الشعبى فى استجابة لمبادرة عمال المحلة الذين تحولت حركتهم من حركة مطالبة بحقوق إقتصادية إلى حركة سياسية عامة. فقد أعلن عمال المحلة يوم 6 إبريل يوما للإضراب العام فى المحلة الكبرى، وشعارهم أصبح" التغيير السياسى" وليس مطالبة ببعض البدل وبعض الزيادة فى الأجور

الاخوان المسلمون والكرامة وكفاية والوسط والعمل وحركة موظفى الضرائب العقارية وحركة إداريى وعمال القطاع التعليمى ونقابة المحامين وحركة أساتذة الجامعات، وافقوا من حيث المبدأ على التضامن مع حركة عمال المحلة
يوم الغضب الشعبى يأتى قبل يومين من انتخابات المحليات وفى توقيت أصبح فيه شراء رغيف الخبز محور الأحداث و
صفحات الحوادث كما يتصادف مع تشديد الخناق على مرشحى المحليات و على حرية الإعلام

نص بيان تضامن اتحاد عمال مصر الحر مع اساتذة الجامعات المصرية


السادة الكرام / نحن عمال فى اتحاد عمال مصر الحر

ان من غرائب الامور ان يصل الامر الى ان اساتذة الجامعات فى مصر يقومون باضراب - والاغرب من ذلك انهم يقومون بالاضراب للمطالبة برفع اجورهم ونيل حقوقهم - تعودا ان يكون ذلك للعمال الشغيلة - للفلاحين المطحونين - للموظفين الغلابة - لكن للاساتذة فى الجامعات , لنخبة من افضل وارقى ما لدينا من مواطنين مصريين، لمعلمين ومثل أعلى لاجيال قادم، لمربيين وادباء وفنانين عظام وعلماء الآن والمستقبل

هذا كثير ..كثير ان يصل بنا الامر فى مصر الى هذا الحد - والاغرب والادهى من كل هذا - حصارهم بقوات الامن ومنعهم من عمل المسيرات - وكانهم مجموعة من البلطجية - كيف ؟ كيف يحدث ذلك - انها فضيحة عالمية. كيف نأتمن على اولادنا فى تلقى العلم فى المحراب الجامعى واساتذة هذه الجامعات يعانون من مشاكل فقر المعيشة - بالقطع سيكون جزء كبير من انشغالهم هوتوفير متطلبات الحياة الاساسية - وسينعكس ذلك على آدائهم العلمى والتقنى المقدس بالفعل . لاغرابة فى ذلك طالما ان دولة ميزانية امن الرئاسة والدخلية تسعة اضعاف ميزانية التعليم او الصحة.

ياسادة نحن نتضامن مع اساتذة الجامعات الشرفاء وحركة 9 مارس - و نضم اصواتنا الى الجمعية الدولية للمترجمين العرب ووكالة واتا للانباء - ايضا لكل اعضاء مجلس الشعب المصرى الشرفـــــــاء المطالبين باستقالة حكومة نظيف بل ومسائلتها عن تردى الاوضاع فى مصر الى هذا الحد
والله الموفق
اتحاد عمال مصر الحر

الجمعة، 21 مارس 2008

اقتحام منزل على البدرى - رئيس اتحاد عمال مصر الحـــر

وصلنى من اتحاد عمال مصر الحـــر الخبر التالى

إلى شرفاء حقوق الانسان فى مصر وخارج مصر - ومنظمات المجتمع المدنى إليكم هذة الجريمة لاضافتها الى مسلسل جرائم النظام فى انتهاكات حقوق الانسان فى مصر المحروسة. ليلة الاربعاء الموافق 19 - 3-2008 اقتـــــحمت قوة من الامن المصرى بقيادة ضــــــــــابط منزل المناضل العمالى الكبير / على أحمد قبارى علــى البـــدرى - الشهير بـ على البدرى. دخلوا المنزل بدون اذن و بصورة فجة منتهكين حرمة المنازل - مما سبب صدمة لزوجتة واطفالة الصغار وعندما سالهم ابنه الصبى 10 سنوات - من انتـــم وماذا تريدون ؟ دفعه الضابط واوقعه على الارض وقال له إسكت - سال الضابط إبنته الكبرى 15 سنة - اين الكمبيوتر ؟ واستولى علية - ثم قامت القوة بتفتيش المنزل وتكسير الكنب والسراير والمراتب بحثا عن اوراق - مع ان الاوراق جميعها كانت بجوار الكمبيوتر - ثم غادروا المنزل وسط ركام الاثاث وبكاء وصدمة ابنائة وخاصة صراخ ابنته الصغرى بابا بابــا انا عاوزة بابا ( سماح 4 سنوات). لم يكن على البدرى فى المنزل فقد كان مع ابناء المنطقة لفض المنازعات والخناقات الناتجة عن ازمة الخبز - ونقول عنه فى مصر ( العيــش ) اى الشيء الضرورى الذى نعيش علية حتى لا نجوع - صدقونى هذه هى الحقيقة لـ 99% من الشعب المصرى.كان الرجل يذهب الى مديرية التموين للسؤال عن مواعيد عمل المخابر التى غيروها هروبا من الزحام - وكان ردهم على ذلك - هذه أوامر عليا يا عم على !! أخبره أصدقاؤه المخلصون باقتحام منزله والبحث عنه - فاراد المواجهة لاباطرة النظام - ولكن نصحه المخلصين بالاختفاء لحين تأمين عودته سالما لاهله واصدقائه ومحبيه

والآن نتسائل أهذا مصير كل وطنى شريف فى مصر ؟ إما ان يسجن أو يختفى قسراً فى منفاة سواء داخل الوطن او خارجه! لــــــــــــــذلك

نناشد كل منظمات حقوق الانسان المصرية والعـــالمية بتطبيق ميثاق حقوق الانسان العالمى والذى قامت الحكومة المصرية بالتوقيع علية والالتزام به

ونطــــالب جميع الاحزاب ومنظمات المجتمع المدنى والمنظمات العمالية واتحادات العمال الحرة فى دول العالم بالوقوف مع عمال مصر المطحونين ودفاعهم عن اتحاد عمال مصر الحر الوليد ورئيسه المناضل العمالى الكبير / على البدرى - وتأمين عودته سالما آمنا الى منزله - فهولم يسرق الملايين ولم يغرق العبارات ولم يلوث أكياس الدم ولم يهرب المخدرات ولم يحتكر السلع - انه انسان بسيط لا يطلب الا العيش فى أمان له ولزملائه العمال البسطاء المطحونين
والله الموفق
عمال اتحاد مصر الحر

السبت، 15 مارس 2008

مؤتمر حركة عدالة بلا حدود

السادة الكرام / منظمات المجتمع المدنى - وكافة القوى الوطنية
فى داخل مصر وخارجها

يتشرف مركز عرب بلا حدود - لدعوة سيادتكم لمؤتمرحركة عدالة بلا حدود
وذلك يوم الاربعاء الموافق 19 مارس 2008 - فى تمام الساعة السابعة والنصف - فى العنوان 36 شارع الزهراء - محطة مترو انفاق البحوث

والله الموفق

الجمعة، 14 مارس 2008

مصر على ابواب 'انتفاضة خبز' جديدة

نشر موقع ميدل ايست أونلاين الموضوع التالى بقلم ايناس بلعايبة
يثير ارتفاع اسعار السلع الاساسية منذ بداية العام الحالي غضبا متصاعدا في مصر وينعكس تهديدات متتالية باضرابات
وضاعف عمال النسيج وحتى الاطباء في المستشفيات الحكومية واساتذة الجامعات حركات الاحتجاج تحت شعارات تدور كلها حول "غلاء المعيشة". وفي نهاية شباط/فبراير الماضي تظاهر على الاقل 10 الاف عامل في اكبر مصانع النسيج في مصر احتجاجا على ارتفاع الاسعار وطالبوا بزيادة رواتبهم. وتشهد مصر موجة غلاء جديدة اكيدة لاسباب داخلية او بسبب ارتفاع اسعار المنتجات المستوردة. وبلغ المعدل السنوي للتضخم 12.5% في نهاية الشهر الماضي.
ولكن، وفقا للارقام الرسمية فان اسعار المواد الغذائية قفزت كما حدث مع الخبز غير المدعم الذي ارتفع بنسبة 26.5% في عام. كما ارتفعت اسعار منتجات الالبان بنسبة 20% والزيت بنسبة 40%. ونشرت الصحف الثلاثاء قائمة بسلع غذائية اساسية ارتفعت اسعار بعضها بنسبة 122% من شباط/فبراير 2007 الى شباط/فبراير 2008.
واكد الخبير الاقتصادي في مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية احمد النجار ان "نسبة التضخم اكبر بكثير من الارقام التي تعلنها الحكومة". وقال برنامج الغذاء العالمي مطلع اذار/مارس الجاري ان مصاريف الاسرة المتوسطة المصرية ازدادت بنسبة 50% منذ بداية 2008. وتؤكد الحكومة ان هذا الغلاء ناجم عن ارتفاع الاسعار في الاسواق الدولية مثل سعر القمح الذي تعتبر مصر اكبر مستورد له على مستوى العالم

ولكن المعارضة ترى ان السياسة الليبرالية التي ينتهجها نظام الرئيس حسني مبارك هي السبب الرئيسي في هذا الوضع وانها تؤدي الى مزيد من الاثراء للاثرياء ومزيد من الافقار للفقراء. وفي ايلول/سبتمبر الماضي، اكد البنك الدولي ان معدل النمو في مصر تجاوز الـ7% سنويا ولكنه اكد ان الفقر يتزايد منذ العام 2000. وطبقا للبنك الدولي فان 20% من الـ78 مليون مصري يعيشون تحت خط الفقر (2 دولار يوميا) و20% منهم يعيشون بالكاد فوق خط الفقر ويعد 3.8% في حالة فقر مدقع. وكمؤشر على التوتر الاجتماعي، قتل هذا الاسبوع اربعة اشخاص كانوا يحاولون شراء خبز مدعوم في صدامات في ضاحية حلوان (جنوب القاهرة)، حسب ما اكد مصدر امني. ويؤكد برنامج الغذاء العالمي انه "نظرا لان الرواتب لم ترتفع بنفس نسبة ارتفاع اسعار السلع الغذائية فان الناس يجدون مزيدا من الصعوبة في تدبر احتياجاتهم المعيشية وخصوصا اولئك الذين لا يطبق عليهم برنامج الدعم"

ويعتقد محمود العسقلاني الناطق باسم حركة "مواطنون ضد الغلاء" التي تم تشكيلها اخيرا انه "ما لم تدرك الحكومة خطورة الموقف فاننا نتجه الى انفجار اكبر من ذلك الذي شهدناه عام 1977". وكان العسقلاني يشير الى "انتفاضة الخبز" التي اندلعت في 18 و19 يناير 1977 بعد اعلان الحكومة رفع اسعار الخبز واوقعت 70 قتيلا قبل ان تتراجع الحكومة عن قرارها

واعلن اتحاد عمال مصر، الذي يتفاوض حاليا مع الحكومة للاتفاق على حد ادنى جديد للاجور، انه بعد ان وافق على ان يكون الحد الادنى 600 جنيه سيطلب رفعه الى 800 جنيه (اقل قليلا من 150 دولار). وتتحدث الصحف المصرية بشكل يومي عن الارتفاع "الجنوني" للاسعار. وكتبت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة الثلاثاء ان "المواطن المصري لم يعد امامه على ما يبدو اي حل (..) فكل صباح يستيقظ على كابوس ارتفاع جديد في اسعار السلع الاساسية".
http://www.middle-east-online.com/?id=59330