الاثنين، 30 مارس 2009

لصالح من الاعتداء على حرمة المقابر فى محافظة المنيا؟

حتى حرمة المقابر لم تنجو من جشع مافيا الاستيلاء على الاراضى !! جاءنا عمال من مركز مغاغة زاوية الجدامى - العامل عبد المسيح تادروس وزملائه - يشكون مر الشكوى ويسألون ماذا لو مات آباؤنا -اين ندفنهم بعد ان يستولوا على المدافن والتى هى ملك لنا ؟ - القصة ياسادة بدأت من خمسينات القرن الماضى حيث خصصت الدولة مساحة 150 فدان لعمل مدافن ( 25 فدان للماسحيين وفدان 125 للمسلمين ) وكلفت الحاج قريع كمتعهد من قبل الدولة لمدافن الماسيحيين – مات الحاج قريع وتولى ابنه ( احمد قريع ) المهمة كما هى العادة فى هذا المجال (يقولون تربى ابن تربى)
واستمر الحال سنوات وسنوات والاموات تاتى وتنزل تحت الارض – حتى بعد انشاء الطريق الصحراوى السريع شرق المدافن – ولكن تحركت مافيا الاراضى وتوحشت - وفجأة وفى الساعة التاسعة ليلاً يوم 3 مارس 2009 جاء بلدوزر ومعه عدد من الافراد يدعون انهم من رئاسة الوحدة المحلية وقام البلدوزر باسقاط الحائط الشرقى للمقابر وهدمة وتحطمت بعض بنايات المقابر وتناثرت رفات الاموات بعد كانوا راقدين فى سلام – هرع أحمد قريع – المتعهد الحكومى الى قسم شرطة وعمل محضر أحوال 1216 بتاريخ 3 مارس لسنه 2009 – ثم تأسف المامور وقال جاءنا بلاغ خاطيء ان هناك بيوت مبنية على املاك الدولة وأقر ان الهدم حدث بنوع الخطأ وانه سيعاد البناء واعادة الرفات – وكلف أحمد قريع - بهذه المهمة والمسؤلية بصفته المستلم قانونا من الدولة لاراضى المدافن منذ عام 1950 – ولكن المافيا تحركت مرة اخرى وظهر المدعو \ عمر احمد عمر – يدعى ملكيته للارض ويريد استردادها – فتصدى له المتعهد احمد قريع بشدة هذه المرة وذهب الى النيابة ولم تظهر اى مستندات - فقال وكيل النيابة للمدعو عمر احمد عمر - انت بلطجى – واخذ علية تعهد كما فى المحضر رقم 1704 يوم 22 مارس 2009 بعدم التعرض واخطر مجلس محلى المدينة بذلك
والآن يستنجد الأهالى الأقباط فى قرية الزاوية مركز مغاغة من تكرار هذه الحوادث ويتخوفون من الاستيلاء على مقابر المسيحيين – وسيقوم خمسة آلآف من سكان القرية مسيحيون ومسلمون بوقفة احتجاجية صباح يوم الاثنين 30 مارس احتجاجاً على بلطجة مافيا الأراضى لمناشدة المسؤلين بحماية مقابرهم من ذئاب المقابر. يهيب اتحاد عمال مصر الحر فى القضاء على مثل هذه الاعتداءات فى مهدها قبل ان تتطور الى مواجهات مسلحة وخاصة ان التراث المصرى يقدس حرمة الاموات ويدافع عنها بشدة – والله الموفق
اتحاد عمال مصر الحر

خطورة إعادة توطين اهل النوبة فى وادى كركر

بعد ان هرع الينا العمال الزراعيين الذين فقدوا ارضهم وتحولوا الى بدورحل واصحاب الحرف الفنية التراثية المميزة لأهل النوبة يشتكون مر الشكوى. ياسادة سكان أهل النوبة الذين هم من سكان مصر الأصليين – والذين يتواجدلديهم البقية الباقية من العادات الجميلة والأصيلة لشعب مصر القديم –حقا انهم تراث غالى ورائع يجب المحافظة علية وعلى فنه وثقافته وعاداتهولغته وحضارته الضاربة فى أعماق الزمن – كل شخص منهم اذا جلست معه تشعربطعم الحضارة المصرية القديمة – حقا يجب المحافظة على هذا التراث الغالىوتنميته والاستفادة من خبراته الضاربة فى أغوار الزمن
ولكن للاسف ما يحدث هو عكس ذلك تماماً – فحكومتنا الميمونه لا تدرى شيئاوفقدت البوصلة واصبحت تائه لا تبحث الا عن المال والاستثمار لاصحابالسلطة والجاه .عدد 33 قرية نوبية كانت على شاطئى النيل شرقا وغرباً – وكانت تقع فىاخصب الاراضى - غرقت واندثرت لبناء خزان اسوان والسد العالى ولم يتبقىمنها الا بقايا 11 قرية بعد ان اصابتها اضرار بالغة – فقد اهتم الجميعبإنقاذ آثار النوبة – ولم يهتم أحد بانقاذ اهل النوبة نفسها – ( منالمعروف ان السد العالى انقذ مصر من الغرق 4 مرات ) - والآن صدر قرار اعادة التوطين فى وادى كركر – يقع مصب الوادى على علىمسافة 9 كيلو جنوب السد العالى وفى بطن الجبل –وطبقا لتقارير ودراساتالجيولوجيين واساتذة العلم ( ومنم الدكتور كمال ابو المجد الاستاذالمساعد بكلية علوم اسوان ) فان تدرج ميل الارض نحو النيل سيؤدى الى انجميع مياة الصرف الصحى والزراعى والصناعى فى المنطقة سوف تأخذ اتجاة مصبالوادى لتفرغ حمولتها من السموم المتنوعة فى بحيرة ناصر لا محالة
الغريب فى الامر أنه سبق أن حذر الوزير السابق حسب الله الكفراوى –وزيرالتعمير-السيد الرئيس أنور السادات من خطورة استخدام منطقة وادرى كركرللاسباب السابقة – وذلك بعد ان طلب رئيس الوزراء الاسرائيلى شارون تعاونزراعى فى منطقة وادى كركر بعد اتفاقية السلام – واقتنع السادات وقت ذلكبآراء الخبراء المصريين.وقد نشرته جريدة الاهرام آن ذاك . والآن تخصص ايضا تربة توشكى الجيدة للشركات الضخمة بينما تعطى ابناءالنوبة تربة درجة رابعة بديلا عن اراضيهم الخصبة ( إقالة وزير الرى ابوزيد )- اراضى وادى كركر زلطية رملية جيرية – عكس الاراضى التى على ضفافالبحيرة اسهل واقل فى التكلفة فى الاستصلاح – ولكن تخصص هذه الاراضى الىالمستثمرين ورجال الاعمال المقربين – ويحرم منها اصحاب الارض الاصليين مناهل النوبة – لصالح من هذا ؟؟؟- والغريب ايضا ان السيد الرئيس حسنى مبارك أمر بان تكون الاولوية فىتوزيع الاراضى لاهل النوبة الاصليين المهجرين والذين غرقت قراهم .فى النهاية الموقع الجديد هذا ( وادى كركر ) بعيداً عن النهر وسيحول اهلالنوبة الى بدو رحل بعد ان كانوا أصحاب حضارة مرتبطة بنهر النيل العظيم
على البدرى
مؤسس اتحاد عمال مصر الحر

الأربعاء، 18 مارس 2009

أنت الوطن فإحلم بما تشاء

المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل تدعوكم لحضور مؤتمر القاهرة الأول لمناهضة التمييز فى مصرفى الفترة من 27 – 28 مارس لعام 2009 تحت شعار : أنت الوطن فإحلم بما تشاء بالتعاون مع التجمع القبطى المركز المصرى للتنمية وحقوق الإنسان
المشاركون
المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل، حركة شباب ضد التمييز
المركز المصرى للتنمية وحقوق الإنسان، جمعية بريق لمناهضة العنف ضد المرأة، مركز نصار للقانون

الأحد، 15 مارس 2009

الشعب المصرى يتثاءب من نومه العميق

الشعب المصرى يتثاءب من نومه العميق
كمارد عملاق فى اساطير ما قبل التاريخ

ان ما نشاهدة ونسمع به اليوم من اضرابات واعتصامات ووقفات احتجاجية فى مصر المحروسة لهو يستحق الرصد والتحليل والدراسة وخاصة بظهور النساء كعنصر اساسى متزايد للدلاله على ارتباط الاضرابات فى جوهرها بالناحية الاقتصادية وأزمة طاحنة تجتاح تجتاح البلاد وتعصف بها فى تأثير مباشر على الامن الغذائى والاسكانى والمعيشى بصفة عامة خاصة مع انتشار البطالة والعنوسة مما يهدد بالتفسخ والفوضى وتوقف الانتاج فى المصانع لتمهيدا لبيعها للاستفادة من اجزاء كبيرة من اراضيها لتحويلها اللى ابراج ومولات استثمارية ومشروعات كلها استهلاكية بعد ان كانت انتاجية ولا يتبقى الا مصانع الملوثات والسرطانات
ان ظاهرة تحول الاضرابات الى قطع طرق ( مصنع المنيا للاقطان وبعض الاعمال للسائقين و.. ) والبعض الاخر الى اضراب عن الطعام – وانتشار هذه الممارسات الى فئات اخرى - لكل فئة على حدى ( معلمين صيادلة مهندسين سائقين صحفيين محامين - طلبة وحتى القضاة واساتذة الجامعة ...الخ ) والتى بدأها العمال والعاملات التى من المتوقع ان تزداد كنوع من التعبير السلمى وكأسلوب للمطالبة بالحقوق – كل ذلك يستحق الرصد والتحليل لما سوف يحدث فى المدى القصير من الايام القادمة

ان اتحاد عمال مصر الحر ومعه جهات الرصد ( مرصد اولاد الارض والمرصد النقابى والعمالى ) يضع الحكومة الحالية امام مسؤليتها وان لم تستطيع فلترحل – بعد عمل خطة عاجلة وتشكيل حكومة انقاذ معلن عنها وتسليمها مقاليد الامور – حكومة انتقالية تعدل الدستور قبل ميعاد الانتخابات البرلمانية والرئاسية او يتم تأجيل هذه الانتخابات لحين تعديل الدستور والاستفتاء علية - قبل ان تحدث الكارثة وتأتى الفوضى وتأكل الاخضر واليابس فى موجة تسانومى عاتية لا قدر الله

ان انهيار زراعة القطن اكبر واهم قطاع زراعى فى مصر والذى كان كان يستوعب أكثر من 50% من العمالة الزراعية فى مصر كافة وبالتالى انهيار صناعة الغزل والنسيج والتصدير ( للذهب الابيض ) – كل ذلك لصالح مجموعة من المستوردين والمصالح الشخصية بين رجال الاعمال والسلطة – لا شك ان السلطة فى مصر تعمل لصالح رجال الاعمال والاغنياء وليس لصالح الفقراء – بدعوى ان الفقراء كسالى وعديمى الذكاء والطموح - ولا يعملون ان الفقراء يعملون ويكدحون ليل نهار بدافع المحافظة على البقاء ولديهم من الطموح والمخاطرة الحقيقية والخطرة ما يفوق مائة مرة من الاغنياء ورجال الاعمال – انظروا الى العمال التى تعمل فى المناجم والمحاجر والصيادين التى تعتلى اعالى البحار والامواج العاتية والشباب الطموح الذى يريد الهجرة معرض نفسه للمخاطر أكثر من مرة كل ذلك من اجل البقاء والطموح والبحث عن حياة افضل لا تتوفر له فى بلدة نتيجة ان حكامه سرقوا خير بلادة على مدى عشرات السنين الماضية

ان تقرير أعلى جهاز رقابى ومحاسبى فى الدولة يؤكد مدى ما وصل الية الفساد وهدر اموال الشعب المصرى الذى كونها من دمه وعرقة وكفاحة على مدى عشرات السنين –فى النهاية ان اتحاد عمال مصر الحر – لا يعارض التحديث والتطوير وتغليب المصلحة العامة للمجتمع – على ان يتم ذلك بعد دراسة جدوى مستفيضة وتجهيز اماكن بديلة مجهزة بسبل إعاشة جيدة وافضل من سابقتها ( وهذا متفق مع منطق التطوير ) – وليس هدم المنازل على رؤوس ساكنيها وطرد الفلاحين من اراضيها
أنظر تفاصيل هذه الاحداث فى مراصد العمال وأولاد الارض
اتحاد عمال مصر الحر

الجمعة، 20 فبراير 2009

يوم الغضب الطلابى

يا طلاب مصرليكن 21 فبراير يوما للغضب
لعبت الحركة الطلابية المصرية طوال تاريخها دورا هاما ومؤثرا في الحركة الوطنية .. ويعتبر يوم 21 فبراير يوم الطالب العالمي يوما فارقا في تاريخ الحركة الطلابية .. ففي هذا اليوم من عام 1946 دعت اللجنة الوطنية للطلبة والعمال إعلان هذا اليوم يوما لجلاء المحتل الإنجليزي الذي كان جاثما على صدر الوطن .. فخرجت المظاهرات الحاشدة يومها من جامعة القاهرة متجهة إلى ميدان التحرير وانطلقت رصاصات الاحتلال لتقتل شهداء الحركة الطلابية .. كما تم فتح كوبري عباس والطلاب فوقه ليسقط بعضهم في النيل.أما الآن فالحركة الطلابية مقيدة بظروف سيئة للغاية .. ويعاني الطلاب الكثير من أشكال القهر المادي والمعنوي .. نعاني من مصاريف الكتاب الجامعي الذي ارتفعت في الفترة الماضية أكثر من مرة .. نعاني من ضعف وتدني مستوى التعليم الذي نتلقاه في الجامعة فأصبح لا يؤهل بطريقة صحيحة إلى سوق العمل وزادت البطالة ساهم في ذلك عدم وجود أي جامعة مصرية من أول 500 جامعة على العالم في الوقت الذي يمتلك العدو الصهيوني 6 جامعات
نعاني من لائحة طلابية تقيدنا وتمنع أي نشاط سياسي حر داخل الجامعة .. نعاني مما يقوم به نظام مبارك المستبد من محاولة للسيطرة بشكل كامل على الطلاب عن طريق حرس الجامعة المشكل بقرار من وزير الداخلية ..برغم ذلك القهر والحصار لم تتوقف نضالات الطلاب وارتباطهم بالهم العام .. وتجلى هذا واضحا في تظاهر الطلاب ضد المجزرة الصهيونية في غزة واعتقال عدد منهم في هذه المظاهرات فلنجعل 21 فبراير يوما للغضب في كل جامعات مصر .. لنطالب نحن الطلاب بـ :1) طرد الحرس الجامعي ويتولى حفظ الأمن داخل الحرم الجامعي إدارة الجامعة 2) تخفيض المصاريف الدراسية ومصاريف الكتاب الجامعي3) إلغاء اللائحة الطلابية القائمة ووضع لائحة تعطي الحرية للطلبة4) نظام تعليمي متطور يواكب العصر إننا ندعوكم إلى وقفة احتجاجية أمام جامعة القاهرة وكل جامعات مصر في 21 فبراير الساعة الواحدة ظهرا
عاشت الحركة الطلابية
عاش نضال الشعب المصري
اللجنة المشتركة للقوى الوطنية

وقفة سلمية من أجل مصر

وقفة سلمية من أجل مصر: السبت، 21 فبراير 2009، ميدان التحريرالساعة 2 إلى 4 عصرا ً - قررت حركة 14 فبراير الوليدة، والتي تأحذ من شعار "مصر أولاً"، النزول إلى الشارع المصري، معبرة عن مصر ومصلحة المصريين في تبدية تنمية البلاد في تلك المرحلة الحساسة من تاريخها فوق كل شيئ، وغير هادفة إلى مصالح الشهرة أو السلطة أو المال، الضيقة، مثلما يهدف التيار الظلامي، المنادي بدعم الآخر، رغم حاجة المصريين إلى دعم تنمية بلادهم أولاً، كي يتحقق دعم الآخر على أساس من القوة

وتقف الحركة أيضاً، ضد كل التيارات التي تستغل شعارات براقة خالية من المضمون العقلاني، والتي تُدعم من الخارج الموالي لمشروعات وتيارات غريبة ودخيلة ومتواطئة ضد المشروع التنموي الصحيح، ... وتدعم الحركة وتؤكد على أهمية التنوير للمجتمع ككل، دون تفريق على أي أساس، حتى تصبح مصر قوة، لا يستهان بها، في العالم، وليس فقط في المنطقة.ولا تريد الحركة أن تقوم بتظاهرات إعلامية، للفت الأنظار ولكن دعم المصريين الذين يريدون لهذا البلد الوحدة والإستقرار والتنمية، ومحاربة كل فساد وإستغلال البسطاء لمشاريع تخدم أعداء مصر. وترفض الحركة أي مساس بأمن مصر وحدودها، أو التلاعب بمقدرات الفقراء فيها، لدعم آخرين يتلقون الدعم من كل صوب عبر سنوات طويلة، ورغم ذلك تتنازعهم الشهوات، من أجل سلطة زائلة، دون رؤية لمصالح وطنهم، بل وشعبهم الذي يدفع يوماً بعد يوم ثمن أخطائهم المتراكمة
وتؤكد الحركة، على رفضها، دعم مصر لأي كيان أو دولة أخرى، لا يساعد نفسه أولاً ولا يطمح في التوحد، ولكن يلقي بمشاكله المزمنة، على كاهل المصريين الذي جاء الوقت لرفعة شأنهم، بعد سنوات من التضحية من أجل شعوب لا تقدر قيمة الدم المصري الذي أريق من أجلها.الدم المصري غالي للغاية والإنسان المصري، أياً كان، حتى لو إختلفنا مع بعض من فيه، أغلى لدينا من أي شخص آخر، مع إحترامنا للجميع، ولذا، تطالب الحركة، بوقف الدعم المصري لأي سلطة، لا ترى مصالحها، وتقف الحركة في الوقت نفسه، ضد أي إحتلال أو قهر، لأي شعب، ولكن تبدي مصر فوق كل شىء
الله أكبر والعزة لمصر
حركة 14 فبراير

البيان التأسيسى لحركة 14 فبراير

- تأخذ الحركة من تاريخ "14 فبراير" أسماً لها، مُعبرة عن الهدف الأساسي منها، وهو عودة الإنتماء من قبل المصريين لبلادهم، وضد كل من يريد ضرب وحدتهم، بالتعرض لهم بالسوء، فيما يمكن تعريفه في مجمله في عبارة، "عودة الإنتماء للوطن"، تحت شعار "مصر أولاً"، بكل ما يمكن أن يعنيه هذا الشعار من معنى وحماية للمصريين في الداخل والخارج. وهي حركة مستقلة عن أي حزب سياسي أو جماعة، ولا تأخذ من السلطة هدفاً لها

تقوم الحركة بمواجهة كل فكر القوى والتيارات المستغلة للدين، أياً كان، في مصر، وتواجه أيضاً فكر الحركات أو الدول الخارجية، الداعمة للتيار الديني المستغل والمتواجد في مصر، من أجل التأثير على مجريات الأمور السياسية والإقتصادية والثقافية في المجتمع المصري وضد مصالح البلاد والعباد، أياً كانت دياناتهم. وتقف الحركة بحزم، ضد كل من يحاول إقامة دولة تستغل الدين داخل الدولة الشرعية. كما أن الحركة وفي نفس هذا السياق، تقوم بمحاربة كل من يهاجم الدين الإسلامي المعتدل، ممن يسمون أنفسهم "بالخبراء" في الإسلام السياسي، في الغرب بالأساس

تنادي الحركة بدور قوي تنويري ديني للأزهر، مستقلا في ذلك عن الدولة، ليستعيد الدين المجرد من أي مصلحة، هيبته، بعيدا عن السياسة، وليعبد الناس ربهم آمنين، دون إستغلال للدين، على أن يكون للأزهر المرجعية الدينية الوحيدة في البلاد فيما يخص الدين الإسلامي الحنيف، بعيدا عن أي إشراف سياسي، ويكون هو جهة الإفتاء الوحيدة في طول البلاد وعرضها، وعلى أن يصدر قانون مجرم لكل من أفتى في الدين خارج الإطار القانوني للأزهر الشريف، وفي هذا الإطار تجريم كل من يفتي باهدار دم أي نفس أويطلق تهم التكفير أويسب أي ديانة، أياً كان دينه، أو يبتدع خطاب عنف غير متماشي مع سماحة الدين، ووضع عقوبة صارمة رادعة لذلك

تنادي الحركة بمحو الأمية السياسية في مصر، حتى يصبح المواطنون المصريون قادرون على التمييز بين مستغلي الدين وغيرهم، وتصبح عملية التنمية ذات تركيز أكبر على تنمية الإنسان المصري، بحيث يستطيع التعايش في ظل تسامح على أعلى المستويات، في الوطن وخارجه، في ظل ثقافة هادئة للحوار، تقبل الآخر رغم الإختلافات، وتثقيف للشباب حول تاريخ بلادهم، بعيدا عن المدارس الأُحادية النظرة، سواء في الدين أو السياسة

تنادي الحركة بالعمل على وقف أي تمييز بين المواطنين على أساس ديني، لأن الحركة تؤمن إيمان كامل بضرورة القيام بذلك، من أجل تنقية الدين مما علق به من الشوائب، عملت الحركات الدينية المستغلة للدين على زرعه على مدى عقود من الزمن. وفي هذا الإطار تنادي الحركة بازالة خانة الديانة من البطاقات الشخصية للمواطنين وتكريس المواطنة وإرساء السلم الديني بين كافة الديانات، لمنع تدخل الخارج في الشأن الداخلي المصري

http://www.14-feb.net/