الأربعاء، 22 أغسطس، 2007

سعد الدين إبراهيم و حديث الأحفاد

قرأت فى المصرى اليوم مقال للدكتور سعد الدين إبراهيم من شواطىء البوسفور و حديث مع أحفاده حول علاقته بالرئيس المصرى، الأحفاد يسألون عما فعله الجد و الجد يرد أنه عبر فقط عن رأيه بحرية، الجميل فى المقال أن الدكتور سعد الدين يتحدث بدون افتعالات و يطرح مسألة بسيطة و هى هل نستطيع فعلا فى مجتمعنا أن نعبر عن آرائنا بدون أن ندفع ثمنا باهظا، و هل الشرعية لآرائنا تستمد من قالب لابد ألا نخرج عنه. هذه ليست المرة الأولى التى يتهم فيها رئيس مركز بن خلدون و لكننا تعودنا أيضا ان الرأى الخارج عن القالب المقبول لا يقبل الابعد فوات الأوان و هذا ما حدث مثلا فى قضية الختان و غيرها

السبت، 11 أغسطس، 2007

كريمة ضحية ثانية للختان بعد بدور

كريمة رحيم مسعود 13 سنة راحت ضحية عملية ختان يعد أن اصطحبها والدها لعيادة طبيب بقرية كفر جعفر فى محافظة الغربية. بعد كل ما قيل عن حادثة بدور، لا تزال قضية الختان من المسائل الشائكة لأنها تمس معتقدات راسخة سكت عنها المجتمع سنوات طويلة. أعتقد أن الوقت جاء لتدريس السلوكيات الخاطئة فى مناهجنا حتى يتعرف الأطفال على حقوقهم و يصبحون قادرين على الدفاع عن أنفسهم. لا يكفى أن تصدر فتوة أو يذيع التليفزيون على غرارالقراءة للجميع، المطلوب جيل قادم يعرف حقوقه

الأربعاء، 1 أغسطس، 2007

الخيال مكان يتجاوز الموت

صدر منذ أسبوع العدد الثامن من مجلة أمكنة التى يحررها الشاعر السكندرى علاء خالد. المجلة ضمت أعمال عدد كبير من الكتاب والمصورين و يدور محورها الرئيسى حول الخيال
يقول علاء خالد فى الافتتاحية
فى هذا العدد نسير وراء الخيال، فى بعض أشكاله و تبدياته، و نؤكد أكثر على أشكاله الاجتماعية التى عاشت بيننا و عشنا داخلها: السينما، التليفزيون، الذكريات، صور العائلة، أساطير حياتنا. و إذا كان الخيال مكانا للحرية، فهو أيضا، مكان للقاء بآخرين، لإحياء تلك الرابطة التى انقطعت بالموت، ليس رغبة فى استعادة الموتى، بل رغبة فى استمرار الحوار، فالخيال مكان يتجاوز الموت

التعذيب فى السجون حتى سيوة

حادثة غريبة فى سيوة: شاب يتعرض للتعذيب و الصعق بالكهرباء. يحيى عبد الله عتوم البالغ من العمر 19 عاما احتجز دون مذكرة توقيف بتهمة سرقة كابلات و قام ضابطا مباحث قسم شرطة سيوة بتعذيبه و إشعال النار فى جسده بعد إغراقه بالكحول

بلطجة الأثرياء

قرية دنشواى ظهرت مرة ثانية فى الأحداث و الضحايا أيضا من أبناء القرية. هذه المرة لم يضربهم المحتل الإنجليزى و إنما أطلق عليهم الرصاص أحد الأثرياء (علاء سلامة) و هو بصدد تركيب محطة تقوية فى منزله. عندما اعترض أهالى القرية بسبب الأضرار الصحية و البيئية التى قد تنجم عن إنشاء المحطة حاول الثرى تفريقهم باطلاق الرصاص فأصاب عدد منهم و قتل ثلاثة مواطنين هم شريف صيرى عبد الحليم (طالب)، ياسر شريف زايد (بكالوريوس علوم)، و شوقى أبو أحمد (طالب). الأغرب أنه عندما جاءت قوات الأمن حاصرت المواطنين الغاضبين و استخدمت القنابل المسيلة للدموع مما تسبب فى إحالة ثمانية مواطنين إلى المستشفى للعلاج من الاختناق

معرض يستحق الزيارة

افتتحت مكتية الإسكندرية أمس معرضا حول مرور مائة عام من السينما فى تاريخ الإسكندرية. المعرض افتتحه الدكتور إسماعيل سراج الدين و اللواء عادل لبيب و حضره العديد من الشخصيات السكندرية السينمائية. المعرض من ناحية يوثق بشكل جيد هذا التاريخ الحافل، و يحسرنا من ناحية أخرى على ضياع الجو الكوزموبوليتانى وراء فن صناعة السينما فى مصر. التركيز على الهاوى فى السينما باعث جديد للأمل مع سينمائيين متميزين جدد مثل الفنانة التشكيلية هديل نظمى و المخرج إسلام العزازى

جريمة الفسطاط

فى الوقت الذى تتسابق فيه الحكومات المختلفة على إدراج معالمها الأثرية فى لائحة اليونسكو، قررت محافظة القاهرة ردم أربعة آلاف فدان من مدينة الفسطاط التى تعتبر العاصمة الإسلامية الأولى لمصرى و تتمتع بالعديد من المواقع الأثرية . قصة بيع هذه المدينة الإسلامية
.لشركة السباخ تعود إلى عام 1993
السؤال هو كيف تخطت هذه الشركة قانون حماية الآثار الصادر عام 1983؟

جمل صلب لكن

مناقشة أحوال مصر أصبحت تضفى على الإنسان الكآبة، قبل سنوات كنا نسمع عن الشعب المصرى الشهم الهمام أما الآن فنسمع عن التجارة فى المواطن المصرى و إهدار حقوقه. الشعب المصرى رغم كل شىء لا يزال كالجمل فى كلمات الشاعر سيد حجاب الجميلة
."أنا جمل صلب لكن علتى الجمال شيلنى أحمال إن شالها الجبل كان مال"
.الشعب أصبح الآن فى رحلة بحث عن معجزة تسانده قبل أن يبرك